عضو المكتب السياسي لأنصار الله يكشف طبيعة الحوارات مع الرياض

عضو المكتب السياسي لأنصار الله يكشف طبيعة الحوارات مع الرياض
الخميس 23 أبريل 2026-
أكد عضو المجلس السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، أن الحوارات واللقاءات الجارية تتم بين طرفين محددين وواضحين كما في الصورة المنشورة: ممثلي الجمهورية اليمنية وممثلي النظام السعودي، مشددًا على أن هذا هو التوصيف الدقيق لما يجري على الأرض.
وأوضح الأسد في منشور له على اكس، أن صياغة البيانات والإحاطات الإعلامية حول هذه اللقاءات تتطلب أعلى درجات الدقة والوضوح، نظرًا لحساسية المرحلة وأهمية الموقف.
وفي تعليق لافت، حذّر الأسد من محاولات بعض الأطراف المرتبطة بالخارج – والمعروفة إعلاميًا بـ”مرتزقة الفنادق” – فرض أنفسهم على المشهد الإعلامي.
معتبرًا أن ذلك يفتح الباب أمام قوى أخرى استجلبها النظام السعودي في عدوانه على اليمن، مثل قوات الجنجويد السودانية وشركة بلاك ووتر، للمطالبة بالانضمام إلى طاولة الحوار، وهو ما يشكل تشويهًا خطيرًا لطبيعة المفاوضات الجارية.
تصريحات الأسد جاءت لتضع حدًا للجدل الدائر حول هوية الأطراف المشاركة، وتؤكد أن صنعاء ترى في هذه الحوارات مسارًا وطنيًا خالصًا، بعيدًا عن محاولات الالتفاف أو التزييف التي يسعى إليها خصومها عبر أدوات خارجية.
اقرأ أيضا:اليمن في معادلة “وحدة الساحات”: مكاسب استراتيجية وتحديات مستقبلية
