أزمة الكهرباء بعدن تدخل مرحلة مأساوية

أزمة الكهرباء بعدن تدخل مرحلة مأساوية
الاثنين 8 يونيو 2026-
دخلت أزمة الكهرباء في مدينة عدن منعطفاً خطيراً بعد تسجيل حالات إغماء بين المواطنين، وتضرر المرافق الصحية والمستشفيات، إضافة إلى توقف إمدادات المياه، وافتراش المواطنين الشوارع والطرقات العامة للنوم أثناء الليل، فيما المواطنين المتيسرين شدوا الرحال صوب المحافظات الشمالية للهروب من جحيم حر عدن ولحج وأبين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في المدن الساحلية جنوبي اليمن.
يأتي ذلك في ظل استمرار حكومة الفنادق تجاهل معاناة المواطنين.
هذه الأزمة تكشف عن خلل عميق في أداء حكومته الفنادق مرتزقة العدوان، والتي عجزت حتى الآن عن تقديم تفسير واضح ومنطقي لأسباب تفاقم الانقطاع المستمر للكهرباء.
مصادر أفادت أن رئيس وزراء حكومة الفنادق شائع الزنداني يواجه صعوبات في معالجة الأزمة، نتيجة تحكم أكثر من طرف على الإيرادات العامة كسلطان العرادة محافظ مأرب وكذلك سالم الخبنشي محاظ حضرموت واللذان يرفضان توريد إيرادات المحافظتين إلى بنك عدن، وكذلك رفضهم إرسال مخصصات الوقود المخصصة لمحطات كهرباء عدن. وأوضحت المصادر أن الزنداني اصطدم برفض المحافظين سالم الخنبشي وسلطان العرادة، وهما عضوان فيما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي التابع للسعودية، ما جعله بلا سلطة فعلية لإجبارهما على الالتزام.
وبحسب المصادر، أعاد الخنبشي تفعيل قرار “حلف حضرموت” القاضي بوقف إرسال الوقود إلى عدن بحجة معاناة محطات الكهرباء في المحافظة من عجز مماثل، فيما تبنى العرادة الموقف ذاته. وأشارت إلى أن الزنداني رفع القضية إلى رئيس المجلس رشاد العليمي، غير أن الأخير لم يتمكن من إلزامهما بتغيير موقفهما.
وتضيف المعلومات أن حكومة الزنداني باتت تراهن على دعم سعودي لتوفير وقود محطات الكهرباء، إلا أن الرياض وضعت شروطاً صارمة، أبرزها إلزام الحكومة بضبط قطاع الكهرباء والحد من الفساد الموجود في أروقة حكومة الفنادق من مرتزقة العدوان.
ليضل الوضع كما هو يضل اكتواء المواطن بحر الصيف نهارا وافتراشه الشوارع والطرقات العامة ليلا للنوم.
اقرأ أيضا:محافظ عدن يحذّر من مخططات الاحتلال السعودي الإماراتي

