النعيمي يدشّن برنامجاً وطنياً لترسيخ النزاهة ومكافحة الفساد

النعيمي يدشّن برنامجاً وطنياً لترسيخ النزاهة ومكافحة الفساد
الثلاثاء 21 أبريل 2026-
دشّن عضو المجلس السياسي الأعلى، الأستاذ محمد صالح النعيمي، اليوم، برنامجاً توعوياً وتثقيفياً يهدف إلى ترسيخ قيم النزاهة وتعزيز جهود مكافحة الفساد والوقاية منه، مستهدفاً عدداً من الجهات الخدمية.
وفي كلمة له خلال التدشين، شدّد الأستاذ النعيمي على أن التوعية بالإجراءات الوقائية من الفساد تمثل ركيزة أساسية في بناء مؤسسات الدولة، مؤكداً ضرورة تطوير السياسات العامة بما يسهم في الحد من مظاهر الفساد ومعالجة الاختلالات التي تتيح المجال أمام المفسدين. وأوضح أن وجود إجراءات رادعة بحق من يمارسون الفساد سيجعلهم عبرة لغيرهم، داعياً إلى متابعة دورية لما يتم إنجازه في إطار البرنامج بشكل شهري.
كما أشار إلى أهمية ترشيد النفقات في مختلف الجهات الحكومية، خصوصاً في ظل الحصار والعدوان الذي يعيشه اليمن، معتبراً أن مكافحة الفساد وفاءٌ لدماء الشهداء وتضحياتهم، وتجسيدٌ لتوجيهات القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وشهد التدشين حضور عدد من الوزراء والمسؤولين، بينهم وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، ووزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، والقائمان بأعمال وزيري الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، والزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، ونائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي.
من جانبه، اعتبر القائم بأعمال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ريدان المتوكل، أن تدشين البرنامج يمثل إعلاناً لمرحلة جديدة من العمل التكاملي لحماية المال العام وتحصين الوظيفة العامة، مؤكداً أن البرنامج ليس مجرد ندوات عابرة، بل مسار عملي يهدف إلى جعل الموظف العام خط الدفاع الأول ضد الفساد.
وأوضح المتوكل أن البرنامج يُعد ثمرة من ثمار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، حيث تركز الهيئة في المرحلة الراهنة على تدابير الوقاية وتشخيص المخاطر، بما يعزز مناعة المؤسسات أمام أي ممارسات غير قانونية.
كما استعرض رئيس دائرة الإعلام والتوعية والتثقيف بالهيئة، عادل العقبي، وثيقة البرنامج التي تضمنت أهدافه والإطار القانوني للشراكة في مكافحة الفساد، فيما قدّم المشاركون مداخلات ومقترحات عملية لإنجاح البرنامج، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل بداية جادة لترسيخ ثقافة النزاهة في مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضا:المجازر في ذاكرة الشعوب حية لا تموت .. انفجار نقم نموذجا


