اخبار محلية

محمد عبدالسلام: السعودية مُنحت وقتًا كافيًا لتنفيذ استحقاقات معالجة تداعيات عدوانها على اليمن غير أنها اختارت المماطلة

محمد عبدالسلام: السعودية مُنحت وقتًا كافيًا لتنفيذ استحقاقات معالجة تداعيات عدوانها على اليمن غير أنها اختارت المماطلة

الاثنين 20 يوليو 2026-

 أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام أن إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي يأتي كخطوة اضطرارية فرضتها سياسات الرياض الرافضة للتجاوب مع المطالب اليمنية المشروعة.

وأوضح عبدالسلام في تدوينه على صفحته بمنصة اكس: أن السعودية مُنحت وقتًا كافيًا لتنفيذ استحقاقات معالجة تداعيات عدوانها على اليمن، غير أنها اختارت المماطلة والتجاهل والرهان على عامل الوقت، ما حال دون التوصل إلى حلول سلمية بعيدة عن التصعيد العسكري.

وأشار إلى أن النظام السعودي تعامل خلال أربع سنوات منذ هدنة 2022 مع العدوان المستمر منذ ثمانية أعوام وكأنه شأن داخلي يمني، وهو ما شكّل عائقًا أمام أي حل شامل، لافتًا إلى أن الهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي والبيان العسكري الصادر عن الرياض كشفا بوضوح مسؤوليتها المباشرة عن تعطيل المطار وفرض الحصار البحري على اليمن.

وبيّن أن القيود المفروضة على السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة ضاعفت الكلفة المادية للمواد المستوردة، ما انعكس سلبًا على أسعار السلع الأساسية وأثقل كاهل المواطن اليمني.

وأكد عبدالسلام أن اعتقاد النظام السعودي بإمكانية إطالة أمد الحصار إلى ما لا نهاية هو “رهان خاسر”، مشددًا على أن المظاهرات المليونية الأخيرة في اليمن عبّرت بوضوح عن انتهاء المهلة الممنوحة للرياض، وأن الرد الطبيعي على التعنت هو “الحصار بالحصار”.

وختم رئيس الوفد الوطني المفاوض بالتأكيد على أن الموقف العسكري اليمني يهدف إلى الضغط على النظام السعودي للانصياع للحق ورفع الحصار كليًا عن المطارات والموانئ اليمنية، وتمكين اليمن من الاستفادة من ثرواته السيادية، ومعالجة الملف الإنساني والمرتبات، والإسراع في إغلاق ملف الأسرى دون مماطلة.

اقرأ أيضا: القوات المسلحة تُحظر الملاحة البحرية على السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى