اخبار محليةالكل

مؤسسة فريدوم هاوس الأمريكية تدرج جميع الدول العربية على قائمة الإعلام “غير الحر”

حل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي وافق الثالث من أيار/ مايو كل عام في ظل “آفاق قاتمة” لحرية الصحافة، لا سيما في المنطقة العربية، إذ تتفق معظم تقارير المنظمات المعنية بحرية السلطة الرابعة في تحليلاتها بهذا الشأن.

فباستثناء الكويت ولبنان وتونس وموريتانيا حيث الصحافة “حرة جزئيا”، أدرجت مؤسسة Freedom House الأميركية جميع الدول العربية على قائمة الإعلام “غير الحر”.

وأكد التقرير السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” الصادر في الـ 26 من الشهر الماضي تراجع الغالبية العظمى من الدول العربية في مجال حرية الصحافة.

 

تزايد “متصاعد” لاستهداف الصحافيين

 

وأفاد تقرير مشترك عن حرية الرأي والتعبير في الدول العربية أصدرته الأربعاء “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” و”مؤسسة مهارات” العاملة في مجال “تعزيز حرية الرأي والتعبير”، بأن استهداف الصحافيين والناشطين استمر بشكل “متصاعد” في 2016.

 

وأظهر التقرير “تزايد المضايقات والاعتقالات واستخدام العنف والتعذيب والمحاكمات غير العادلة واسقاط الجنسية ومنع السفر، من أجل خنق أصوات النشطاء والصحافيين المعارضة لسياسات التهميش والتمييز وتضييق الحريات العامة”.

 

وتقول هذه المنظمات إن هذا الوضع “يقلل من هامش الحرية المتاحة للتنوع داخل البلدان العربية، ويعطي هامشا أكبر لزيادة الترويج السياسي”، حسب ملخص للتقرير نشر على موقع مركز الخليج لحقوق الإنسان.

 

وأشار التقرير إلى استغلال قوانين مكافحة الإرهاب وتشريعات مكافحة الجرائم الإلكترونية في ملاحقة الناشطين والصحافيين.

 

ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة

 

وهذا ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة من الأحسن إلى الأسوأ حسب تصنيف Freedom House:

 

موريتانيا

 

تونس

 

لبنان

 

الكويت

 

الجزائر

 

المغرب

 

الأردن

 

قطر

 

العراق وعمان (المرتبة ذاتها)

 

مصر وليبيا وجيبوتي (المرتبة ذاتها).

 

الإمارات

 

الصومال

 

الأراضي الفلسطينية

 

اليمن

 

السعودية والسودان (المرتبة ذاتها)

 

البحرين

 

سورية

 

يوم عالمي

 

جعلت الأمم المتحدة في الـ20 كانون الأول/ديسمبر 1993 الثالث من أيار/مايو من كل عام يوما عالميا لحرية الصحافة.

 

ومنذ ذلك الحين يُحتفل العالم بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك الذي يدعو إلى وسائل إعلام مستقلة وحرة وقائمة على التعددية في جميع أنحاء العالم.

 

وينص الإعلان على أنه “لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحافيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة أن يكون التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة سريعا ودقيقا”.

 

 

المصدر: منظمات حقوقية/ الأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى