اخبار محلية

صنعاء تغلق أبواب الفتنة وثبت صحة هوية من تدعي انها أبنة صدام حسين

صنعاء تغلق أبواب الفتنة وثبت صحة هوية من تدعي انها أبنة صدام حسين

 الاحد 17 مايو 2027-  

أصدرت وزارة الداخلية بياناً توضيحياً بشأن الادعاءات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول انتحال إحدى النساء لهوية ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وادعائها اسم “ميرا صدام حسين المجيد”.

وأكدت الوزارة أن هذه المزاعم باطلة تماماً، موضحة أن المرأة المعنية يمنية الجنسية، وجميع بياناتها مثبتة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني، وأن اسمها الحقيقي هو سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

ونظراً لما أثارته القضية من اهتمام واسع وتحولها إلى قضية رأي عام، أوضحت الداخلية أنها وجّهت بإجراء فحص البصمة الوراثية (DNA) للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم، حيث كلفت فريقاً فنياً من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بأخذ عينات بيولوجية من المذكورة وأفراد أسرتها.

وأثبتت نتائج الفحص بنسبة تطابق بلغت 99.99% أن أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته دولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان لسمية الزبيري.

وكشف البيان تفاصيل عن أسرة المذكورة، حيث ينحدر والدها من منطقة ذيبان بني عيسى بمديرية أرحب، وكان يعمل في مهنة اللحام، ويقيم حالياً في حي هبرة وله عشرة أبناء.

كما أوضح أن سمية درست حتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة السلوان للبنات، وتقيم حالياً في حي هبرة، وأنها سبق لها الزواج عدة مرات، أولها من خالد مرشد البهشلي ضابط الأمن القومي سابقاً، وأنجبت منه طفلاً يدعى عمرو، ثم تزوجت من عبدالرب، وبعده من بهاء السنباني، وهي حالياً على ذمة زوجها الرابع علي مطهر علي سلبة من محافظة حجة.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة والإضرار بالأمن والاستقرار، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الأكاذيب المرتبطة بهذه القضية التي تم حسمها بالأدلة العلمية القاطعة والسجلات الرسمية.

اقرأ أيضا: الاتصالات تطالب دول العدوان والمجتمع الدولي رفع الحصار وإتاحة وصول التجهيزات الفنية لإعادة تشغيل الأبراج المدمرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى