اخبار محليةالكل

تقرير: سقطرى تذكي الصراع مجددا بين قرني تحالف العدوان

رغم الهدنة المعلنة وصلت لجنة سعودية إلى سقطرى بالتوازي مع تلويح أبو ظبي بضم الجزيرة كإمارة ثامنة، الأمر الذي يشير إلى تنامي المخاوف بين قرني التحالف وينذر بعودة الخلافات بشأن حدود النفوذ والسيطرة في اليمن..

 

مجددا .. تعود جزيرة سقطرى إلى صدارة الأحداث وواجهة الصراع بين قطبي تحالف العدوان  وأدواتهما في اليمن، حيث تحاول الرياض استعادة نفوذها في الأرخبيل اليمني من خلال لجنتها الخاصة التي أوفدتها للجزيرة بهدف ظاهري مفاده توزيع مكرمة تشمل موظفي الجهاز الاداري ومشايخ وشخصيات اجتماعية.

 

تلك التحركات كانت أبو ظبي قد سبقتها بخطوة من خلال توزيع مكرمة مماثلة قبل اسابيع، الأمر الذي يكشف مساعي الطرفين للإبقاء مع أمكن على علاقاتها بمراكز النفوذ المجتمعي على الجزيرة الاستراتيجية

 

تهدف السعودية من خلال تحركاتها الجديدة في سقطرى إلى قطع الطريق على مساعي الامارات  للاستحواذ على الجزيرة خصوصا وأن وصول اللجنة السعودية تزامن مع زيارة مستشار ولي عهد ابوظبي للجزيرة وتلويحه بفصلها عن اليمن.

 

المستشار عبد الخالق عبد الله كشف من خلال زيارته الخامسة على التوالي منتصف الأسبوع الماضي لسقطرى وادعائه بأنها إمارة ثامنة عن نوايا بلاده  الحقيقية تجاه الجزيرة  والسيناريوهات التي تعدها  للاستحواذ عليها  لكن كشفه عن تلك الأجندات أثار قلق شركائهم في الحرب اكثر من غيرهم  ويتجه بالعلاقات بين الجانبين نحو تعميق الصراع عبر أدواتهما على الأرض

 

تعد سقطرى حتى من قبل بدء الحرب محط أطماع دولية لكنها اليوم باتت محور الحدث في اليمن بعد سنوات هدوء تحت رحمة الوصاية الاماراتية ومع أن أبو ظبي تفرض سيطرتها على الجزيرة منذ العام 2017، وتتحرك بهدوء وقد تفردت بسكانها البسطاء واحكمت قبضتها على مقومات الحياة هناك  بتغيير جذري على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،  إلا أن تحريكها ملف الجزيرة  في هذا الوقت الذي  تتدافع فيه القوى اليمنية للقاءات المفاوضات في الاردن يشير إلى مساعيها لفرض واقع جديد يمنحها وصاية كاملة خلال فترة ما بعد الحرب في اليمن …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى