اخبار محليةالكل

الاعتراف بتواطؤ في قرار نقل “المركزي” و“اخوان” تعز يعلن الافلاس ومقاطعته

قررت سلطة تجمع الإصلاح (الإخوان) في تعز اللحاق بمارب في الاستحواذ على ايرادات المحافظة، وبررت هذا القرار بـ“إفلاس المحافظة وافتقادها السيولة المالية وعجزها عن تغطية النفقات التشغيلية لكافة القطاعات، ومواجهة فايروس كورونا”.

ونقل مكتب إعلام تعز، عن “اجتماع ترأسه محافظ تعز المعين من المستقيل هادي، نبيل شمسان، ليل الاحد مع مدير مكتب وزارة المالية وفرع البنك المركزي ومدراء البنوك التجارية والأهلية في تعز، “تحميل بنك عدن المركزي المسؤولية الكاملة”.

كما نقل المكتب عن مدير البنك المركزي في تعز عارف البركاني قوله إن “مركزي تعز بات يفتقد السيولة وغير قادر على صرف أي نفقات تشغيلية لكافة القطاعات، وصرف رواتب الموظفين ونفقات تشغيل المستشفيات ومراكز العزل والحجر الصحي”.

وقال: إن “المحافظ شمسان وجه بتشكيل لجنة لإدارة العمليات النقدية والمصرفية في المحافظة يترأسها مدير المالية في المحافظة عارف البركاني، وأقر التوجه نحو إيداع الايرادات العامة في فرع البنك المركزي في تعز بدلاً من نقلها إلى عدن ومارب”.

إلى ذلك، يواصل فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الانتشار في تعز، وسط شلل كامل للمرافق الطبية في المحافظة، جراء “افتقاد التجهيزات والمستلزمات اللازمة” حسب اعلان رئيس لجنة الطوارئ الوكيل الاول لمحافظة تعز عبدالقوى المخلافي استقالته.

وأعلنت لجنة الطوارئ لمواجهة كورونا في محافظة تعز، الأحد، تسجيل حالتي إصابة جديدتين بوباء كورونا في المحافظة، يرجح قدومهما من عدن، وقالت إن “فحص حالتي اشتباه إصابة بفايروس كورونا المستجد في تعز أظهر إصابتهما بالفايروس”.

وفي حين تفيد المصادر المحلية بتسجيل عشرات الإصابات بكورونا في تعز، زعم ناطق اللجنة أحمد منصور، أن “إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفايروس كورونا في تعز بلغت حتى ليل الأحد، أربع حالات بينها حالة وفاة واحدة، والحالات المُخالطة 11 حالة”.

إلى ذلك أقر ممثل للمستقيل هادي في منظمة إقليمية بما سماه “تواطؤ اقليمي ودولي لنقل البنك المركزي إلى عدن”، معترفاً بكارثية القرار وتداعياته السلبية في إفقار 1,3 موظف وموظفة في جهاز الدولة وتعريضهم لخطر الاصابة بفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وفي مقدمهم المعلمين اليمنيين.

وقال مستشار اليمن في المنظمة العربية للتربية والقيادي في ما يسمى “النقابة الوطنية للتعليم” طاهر الشلفي، متسائلاً: “كيف لمعلمي اليمن وأسرهم بالملايين ان ينخرطوا في الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة العالمية “فيروس كورونا” وهم بلا مرتبات على اعتاب العام السادس على التوالي”.

الشلفي أكد خطر تعريض مائتي ألف معلم ومعلمة في اليمن للإصابة بفايروس كورونا، جراء تعمد افقارهم والحالة المعيشية المتردية وملايين يعيلونهم قائلاً: “لقد انخرطوا جميعاً للبحث عن لقمة العيش من خلال مزاحمتهم اصحاب البسطات في الشوارع والاسواق والاعمال الشاقة كاعمال البناء وغيرها”.

وحمَّل التحالف و”حكومة هادي” المسؤولية، قائلاً: “مرتبات المعلمين موقوفة منذ اغسطس 2016”. كاشفاً عمَّا سماه “تواطؤ اقليمي ودولي تم خلال نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء الى عدن في اغسطس 2016 على اثره تم حرمان ما يزيد عن مائتي الف معلم من مصدر دخلهم ومئات الآلاف من موظفي الدولة”.

الشلفي أكد أنه “من الصعوبة بل ضرب من خيال ان ينخرط مئات الآلاف من موظفي اليمن الموقوفة مرتباتهم في تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا ويبقون في منازلهم ويتركون اسرهم تموت جوعاً داخل المنازل بلا طعام وشراب”. مشدداً “يجب صرف رواتبهم ليستطيعوا تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا”.

وحسب “وكالة الصحافة اليمنية” طالب المجتمع الدولي بـ“العمل بموجب المواثيق والمعاهدات الدولية بخصوص ما يعانيه اكثر من مائتي الف معلم في اليمن من موت محقق في ظل تفشي الجائحة العالمية كوفيد19”. مطالباً الامم المتحدة بأن “تتحمل المسؤولية التاريخية والتحرك عاجلاً للضغط في سبيل صرف مرتبات المعلمين” على وجه السرعة لإنقاذ حياتهم.

يُشار إلى أن المستقيل والمنتهية ولايته هادي أعلن في مقابلة تلفزيونية مع قناة “الجزيرة” على هامش مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة اتخاذ مرتبات الموظفين سلاح حرب بقوله: ” تأخر قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن خطأ اعترف به، ولو نقلناه مبكراً لتمكنا من حسم الحرب في ستة أشهر”.

م.م

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى