الكلمجتمع مدني

اتحاد القوى الشعبية ينعي وفاة القامة الأدبية الكبيرة ( محمد يحيى المداني )

نعى المجلس الأعلى ومجلس شورى اتحاد القوى الشعبية والأمانة العامة وهيئة تحرير موقع صوت الشورى أون لاين وقيادات وأعضاء الاتحاد في داخل اليمن وخارجه إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية رحيل القامة الأدبية الكبيرة، الشاعر الأديب الكبير والشخصية السياسية والاجتماعية المعروفة الأستاذ محمد يحيى المداني و إلى إخوانه وأبنائه وكافة آل المداني والذي وافاه الأجل في مدينة التربة محافظة تعزعن عمر ناهز الـ 70 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض.

حيث جاء في البيان بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن وكثير الأسى ممزوجين بالرضا التام والتسليم المطلق لأمر الله تعالى ينعي اتحاد القوى الشعبية رحيل القامة الأدبية الكبيرة،الشاعر الأديب الكبير والشخصية السياسية والاجتماعية المعروفة الأستاذ محمد يحيى المداني ، كما يتقدم الاتحاد بتعازيه الحارة لأبنائه وإخوانه وكافة آل المداني و لجمهور الكتاب والشعراء في اليمن.

وأكد البيان إن رحيل الأستاذ المداني في هذه الظروف الاستثنائية العصيبة التي يمر بها وطننا وأمتنا يشكل خسارة حقيقية فادحة على الاتحاد والحركة الثقافية والأدبية و السياسية اليمنية، وعلى الوطن والأمة بفقدانهم رمزاً من رموزهم الأدبية الوطنية الذي اختاره الله إلى جواره صباح يومنا هذا الاثنين الثالث من رمضان 1443 هـ الموافق الرابع من أبريل 2022 م .

وأضاف البيان :كان يراع الشاعر والكاتب المداني – رحمه الله – مهتما بقضايا الناس ، حيث سخره للكتابة ضد العنف وضد العدوان باحثا عن الحرية وحقوق الإنسان .

وأكد أن مواقف الفقيد طيلة حياته لتشهد أنه كان إلى جانب شعبه في جميع محنه وداعيا إلى الخير ممتطيا منهج الوسطية نابذا للعنف والمناطقية والمذهبية مستلهما ذلك كله من أدبيات الاتحاد وأهدافه المتمثلة في الشورى في الأمر والعدل في المال والخير في الأرض.

حيث إن الفقيد كان عضوا قياديا في اتحاد القوى الشعبية وصاحب الامتياز لصحيفة الشورى الناطقة باسمه وترأس تحريرها لفترة طويلة من الزمن فكان نعم السياسي الحصيف ونعم الثقافي والأدبي المتمكن ونعم الإداري الناجح كما كان عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين  .

البيان تطرق إلى مناقب وإسهامات الفقيد في الحياة  الثقافية والأدبية اليمنية ، مؤكداً أن المشهد الثقافي والأدبي في اليمن خسر برحيل الشاعر والقامة الأدبية الكبيرة الأستاذ محمد يحيى المداني شخصية أدبية وثقافية وسياسية وطنية من الطراز الأول ، وقائدا مخضرما من قادة  الأدباء والكتاب والمثقفين الذين تحتاج إليهم كل حركة من حركات النهضة التي عرفتها الإنسانية في كل العصور ، ككاتب وأنموذج لتمثيل صورة المثقف الوطني الكوني المنتصر لمستقبل الإنسان أينما كان.

موضحا انه أثرى الساحة الأدبية والثقافية بالعديد من كتاباته وقصائده التي كانت تطرز العديد من الصحف والمطبوعات الثقافية والأدبية طوال مشوار حياته واسهم جنبا إلى جنب مع المناضلين الأحرار في الدفاع عن الوطن وسيادته وكان له مواقف كبيرة في مناهضة العدوان والوقوف إلى جانب الشعب اليمني والانحياز لقضايا الوطن.

وأضاف البيان: ونحن نودع الفقيد المداني جسدا ،نؤكد أنه سيبقى معنا بروحه الطيبة ،كمثل نضربه لأنفسنا ولأجيالنا الجديدة ، ولا شك بأننا سننتفع بما تركه لنا من خبرة وما قدمه من أعمال ، وسيأتي اليوم الذي سنؤدي ما علينا من دين له ولكل الأدباء والكتاب والشعراء الراحلين الذين لم يكونوا مجرد زملاء في حقل الحياة الأدبية والثقافية ولكنهم كانوا أخوة كرماء وأصدقاء أعزاء وقدوة عظيمة لنا التقينا معهم في الكثير. واشتركنا في الكثير.

وعبر البيان عن أسفه لفقدانه علماً من أعلام الشعر والفكر والأدب اليمني والعربي وقال :إننا إذ نعزي أهل الفقيد وذويه وأصدقاءه والشعب اليمني والأمة الإسلامية، فإننا نعزي أنفسنا سائلين المولى عز وجل أن يدخله في واسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان (إنا لله وإنا إليه راجعون).

                                                                                صادر عن اتحاد القوى الشعبية

                                                         الاثنين الثالث من رمضان 1443 هـ الموافق الرابع من أبريل 2022 م

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى