تكنولوجيا

موسكو تطلق صواريخ عابرة للقارات..وواشنطن: روسيا أبلغتنا بالمناورات النووية

نشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء لقطات لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز”يارس” من قاعدة بليسيتسك الفضائية، وذلك في إطار تدريبات لقوات الردع الاستراتيجية الروسية.

وأعلن الكرملين عن إجراء تدريبات لقوات الردع الإستراتيجية البرية والبحرية والجوية بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس البلاد فلاديمير بوتين، جرى خلالها إطلاق صواريخ باليستية وكروز عابرة للقارات من بينها صاروخ “يارس” من قاعدة بليسيتسك الفضائية، وكذلك صاروخ “سينيفا” من بحر بارنتس إلى ميدان كورا بكامتشاتكا، كما شاركت الطائرات بعيدة المدى من طراز Tu-95MS في تنفيذ المهام، حيث أطلقت صواريخ كروز جوا.

إلى ذلك أعلنت الولايات المتحدة -الثلاثاء- أن روسيا أبلغتها بأنها ستجري تدريبات نووية روتينية، في خطوة من شأنها أن تحد من مخاطر سوء التقدير من أحد الطرفين، وذلك وسط تصريحات غربية عن احتمال استخدام موسكو سلاحا نوويا تكتيكيا في أوكرانيا.

وذكرت الخارجية الأميركية أن موسكو امتثلت لبنود اتفاقيات تنص على وجوب إبلاغ واشنطن باختبارات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من غواصات.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس للصحفيين “إنه تدريب سنوي روتيني تجريه روسيا”، مضيفا أنه “في حين تنخرط روسيا في عدوان غير مبرر وفي إطلاق تهديدات نووية متهورة، تضمن تدابير الإخطار هذه استبعاد عامل المفاجأة وتقليص مخاطر إساءة التقدير”.

كما أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء أن التدريبات النووية التي تم إبلاغ الجانب الأميركي بها، هي مناورة روتينية سنوية تجريها روسيا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر إنه من خلال إخطارها الولايات المتحدة بهذه التدريبات، فإن روسيا تمتثل لالتزاماتها المتعلقة بالحد من التسلح وبالشفافية.

تواصل نادر

وفي الأيام القليلة الماضية، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الروسي سيرغي شويغو محادثتين، في تواصل نادر بين الطرفين في خضم توترات متصاعدة بينهما منذ بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أن المحادثة الهاتفية الأخيرة بين أوستن وشويغو هدفت لتحديد الخطوط الحمر التي قد تستفز روسيا لشن هجوم نووي.

يذكر أن حلف شمال الأطلسي “ناتو” أطلق قبل أسبوع مناورات جوية للردع النووي تحت اسم “ستيدفاست نون”، أو ظهيرة الصمود، في قاعدة كلاين بروجيل الجوية ببلجيكا.

وتجرى هذه التدريبات سنويا، ولكنها تأتي هذا العام في ظل التوتر بين روسيا والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.

أقرأ أيضا:ما هي البجعة البيضاء” التي وضعتها روسيا على أهبة الاستعداد!!

المصدر : الجزيرة + وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى