الأمن للجميع .. صيغة إيران الواقعية لإنهاء أزمات الملاحة والحصار

الأمن للجميع ..صيغة إيران الواقعية لإنهاء أزمات الملاحة والحصار
الأمن للجميع ..صيغة إيران الواقعية لإنهاء أزمات الملاحة والحصار
الثلاثاء 14 أبريل 2026-
في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز وقضايا حرية الملاحة في الخليج، تطرح إيران ما تعتبره الصيغة الواقعية الوحيدة القادرة على ضمان الأمن والاستقرار، سواء في زمن السلم أو الحرب.
هذه الصيغة تقوم على مبدأ “الأمن الإقليمي الجماعي” بين الدول المشاطئة للخليج، باعتبارها وحدها الضامنة لسلام المنطقة واستقرارها.
وترى طهران أن أي اتفاق شامل لا يمكن أن يتحقق إلا بعد إنهاء العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي، ورفع الحصار المفروض عليها، والشروع في إعادة الإعمار عبر التعويضات، إضافة إلى إنهاء العقوبات وتحرير الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في بنوك ودول العالم.
كما تشدد الجمهورية الإسلامية على لسان اكثر من مسؤول إيراني على ضرورة وقف الأعمال العدائية عبر اتفاق سياسي مستدام يعتمد من المؤسسات الدستورية في كل من الولايات المتحدة وإيران، ويصدر به قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي، يتضمن انسحاب كافة القوات الأجنبية من مياه الخليج ومحيطه.
وتعتبر إيران أن مثل هذا الاتفاق سيكون مدخلاً إلى سلام أوسع في الشرق الأوسط، وسيفتح الباب أمام معالجة “الظلم التاريخي” الذي لحق بالشعب الفلسطيني، عبر منحه كامل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.
وفي قراءة أعمق، تشير طهران إلى أن أحد أبرز أهداف الحرب عليها يتمثل في منع نشوء أي قوة إقليمية قادرة على منافسة إسرائيل، بغض النظر عن هويتها أو طبيعتها، عربية كانت أم غير عربية، سنية أم شيعية، مسلمة أم مسيحية، صديقة أو عدوة. فالمعادلة، كما تصفها الولايات المتحدة واضحة، وتتمثل في التفوق الإسرائيلي المطلق، وأن يكون الجميع في موقع التابع للكيان الصهيوني.
اقرأ أيضا: السعودية تضغط على واشنطن لرفع الحصار عن هرمز خشية إغلاق باب المندب