الأجهزة الأمنية تكشف عن أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي لجمع المعلومات

الأجهزة الأمنية تكشف عن أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي لجمع المعلومات
الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026-
كشفت الأجهزة الأمنية عن عدد من أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي لعناصر وآليات جمع المعلومات.
فيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي حول أساليب التجنيد وآليات ووسائل جمع المعلومات لمخابرات العدو الإسرائيلي وفق إفادات العناصر المتورطة بالتخابر مع العدو الإسرائيلي
قال تعالى (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) صدق الله العظيم.
في إطار ما يمنّ الله به على شعبنا اليمني وعلى أجهزته الأمنية، من كشف وإحباط مخططات وأجندة العدو الإسرائيلي، والتي منها ما أعلن عنه مؤخراً بإلقاء القبض على عدد من العناصر التي عملت بصورة مباشرة مع مخابرات العدو الإسرائيلي، فقد أصبح جلياً لدى الأجهزة الأمنية أن العدو الإسرائيلي قام بعمل محاولات عديدة لتجنيد عدد من أبناء شعبنا وجمع المعلومات بهدف الإضرار باليمن ودوره المحوري في المنطقة.
فشلت الكثير من عمليات التجنيد في مراحلها الأولى، واصطدمت بوعي المواطنين وفشلت عدد من المحاولات الأخرى في المراحل اللاحقة عند إدراك من تورطوا فيها بأن من يتواصلون أو يعملون معه هو العدو الإسرائيلي.. كما قامت الأجهزة الأمنية بإحباط مساعي العدو من خلال ضبط عدد من عناصره، ولا تزال الأجهزة الأمنية مستمرة في تعقب العناصر المتبقية.
وإسهاماً من الأجهزة الأمنية في رفع وعي المواطنين.. فإننا نكشف عن عدد من أساليب تجنيد العدو الإسرائيلي للعناصر وآليات جمع المعلومات.
أولا: أساليب الاستدراج والتجنيد:
الإغراءات المالية عبر الإعلانات الممولة على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب لإيهام المستهدفين بأن الارتباط بمخابرات العدو الإسرائيلي يمثل تأمين لمستقبلهم وللحياة الآمنة لهم، ومن ثم توجيههم للتواصل عبر المواقع الرسمية لأجهزة المخابرات التابعة للعدو الإسرائيلي.
استدراج الباحثين عن وظائف شاغرة عبر إعلانات مواقع وشركات متخصصة عبر الانترنت، وبعد دراسة السيرة الذاتية والتواصل مع المستهدفين، وإخضاعهم لاختبارات قبول يتم فيها التدرج حتى الوصول إلى طلبات معلومات ذات طابع أمني..
استغلال ضحايا الحرب الناعمة في توظيف ميولهم نحو الأفكار المنحرفة لصالح تنفيذ أجندات العدو الإسرائيلي في فك ارتباط الشعب اليمني بهويته الإيمانية وتخذيل المجتمع عن مناصرته لقضايا الأمة عبر حملات نفسية منظمة وصولا إلى نزع حالة العداء للعدو الإسرائيلي تحت عناوين مضللة.
الإسقاط الأخلاقي للمستهدف، ليسهل عليه تنفيذ أي عمل تطلبه مخابرات التابعة للعدو الإسرائيلي منه، والتهديد بنشر صور وفيديوهات للضحية إذا رفض ذلك العمل.
التواصل مع بعض أبناء المجتمع من قبل مخابرات العدو الإسرائيلي بشكل مباشر أو عبر مخابرات أو جهات وسيطة عربية أو غربية لجمع معلومات ذات طابع أمني وعسكري وسياسي يمس بالأمن القومي للبلد.. وفي بعض الاتصالات التي يجريها ضباط من مخابرات العدو الإسرائيلي، فإنهم يعملون على إخافة الشخص المستهدف، خلال الإيحاء بمعرفة تفاصيل كثيرة عنه.
يقوم المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي التابعين لمخابرات العدو الإسرائيلي، ممن يتم تدريبهم على اللهجة اليمنية، بإقامة علاقات مع عدد من اليمنيين في إطار النقاش على مختلف العادات والتقاليد اليمنية والفنون وبدعوى الحفاظ على ذلك، وفي المراحل اللاحقة يقوم بعض المؤثرين اليهود بالطلب من متابعيهم، الرفع بمعلومات عن أماكن وسكن القيادات الوطنية في صنعاء؛ مقابل مبالغ مالية.
ثانيا: أساليب ووسائل جمع المعلومات:
الاستبيانات والمسوحات الميدانية عبر المواقع والتطبيقات الربحية الالكترونية لجمع معلومات ظاهرها شخصي يتعلق بمستوى الدخل والبرامج الغذائية وصولا إلى استبيانات واتصالات مباشرة مع المستهدفين لجمع المعلومات حول الجوانب الاقتصادية والأمنية والخدمية والسياسية وصولا إلى المعلومات الحساسة المتعلقة بالجوانب الأمنية والعسكرية بما يمس الأمن القومي للبلاد.
العلاقات الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي مع عناصر مدربة ومجيدة للهجات العربية المتنوعة لإقامة علاقات مع المستهدفين تحت عناوين جذابة توحي بأنهم منخرطون في دعم مناصرة القضية الفلسطينية وموقف اليمن من قضايا الأمة، وفي بعض الحالات تم استخدام أجانب غير عرب لاستدراج البعض للسفر إلى الخارج ومن ثم تجنيدهم بشكل مباشر.
إجراء المقابلات مع المستهدف تحت غطاء المنظمات ووسائل الإعلام العالمية لجمع معلومات تفصيلية عن مختلف الجوانب بما فيها المنشآت الطبية أو الاقتصادية أو العسكرية..الخ وإيهام المستهدف بأن إجاباته ستحقق تحسنا في مستوى المساعدات والخدمات والوضع المعيشي، وبعض هذه المقابلات تم عبر جهات وسيطة بغطاء صحفي
الاستفادة من جلسات الحديث لتوجيه المجندين مع العدو الإسرائيلي لجمع المعلومات حول قيادات الدولة والوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأمني والعسكري.
ختاماً.. نؤكد لشعبنا اليمني العظيم بأن الأجهزة الأمنية ستبقى وفيةً له، وستكون في الخندق الأول لحماية الجبهة الداخلية، وستعمل جاهدة على التصدي بحزم لمخططات العدو وعملائه، التي تستهدف شعبنا اليمني، في ظل دوره المؤازر للقضية الفلسطينية، ولقضايا الأمة الإسلامية، وفي الوقوف ضد المخطط الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى”، كما نُثمّن ونقدّر تعاون ويقظة ووعي أبناء الشعب اليمني المجاهد العزيز، التي كان لها دور بارز في إفشال وإحباط مخططات العدو، من خلال الإبلاغ عنها، كما تدعو الأجهزة الأمنية من تورط بأي نوع من أنواع التواصل مع العدو الإسرائيلي بصورة مباشرة أو عبر جهات وسيطة أن يقوم بالإبلاغ عن ذلك على أرقام البلاغات الخاصة بالأجهزة الأمنية.
صادر عن الاجهزة الأمنية
26 شوال 1447هـ 14 إبريل 2026م.

