وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية عُمان والبوسعيدي يؤكد ان الهدف من الحرب اضعاف إيران لإعادة تشكيل المنطقة

وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية عُمان والبوسعيدي يؤكد ان الهدف من الحرب اضعاف إيران لإعادة تشكيل المنطقة
الخميس 12 مارس 2026-
ثمّنت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية بصنعاء الموقف الذي عبّر عنه وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية. فقد أكد الوزير أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفتقر إلى الشرعية، وأن أهدافها الحقيقية تتجاوز إيران لتطال إعادة تشكيل المنطقة، الدفع بملف التطبيع، منع قيام الدولة الفلسطينية، وإضعاف كل من يقف إلى جانب هذا المشروع.
الوزارة أشادت بما وصفته بالموقف العُماني المسؤول والمتوازن، معتبرة أنه يعكس نهج السلطنة القائم على الحوار ودعم الحلول السلمية، ويجسد صوت العقل والحكمة في قراءة الواقع الراهن. كما أبرز البيان رفض سلطنة عُمان الانضمام إلى ما يسمى بـ”مجلس السلام” أو الدخول في أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن السلطنة لن تقدم أي دعم يمكن أن يسهم في الحرب على إيران أو غيرها.
ودعت الخارجية اليمنية الدول العربية والإسلامية إلى أن تحذو حذو سلطنة عُمان في تبني مواقف متزنة ومسؤولة، وأن تستشعر المخططات التي تستهدف الأمة بأسرها، مشددة على ضرورة الوقوف إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفته بالطغيان الأمريكي والإسرائيلي والصهيونية العالمية.
كما عبّرت الوزارة عن تقديرها للدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الملف اليمني، مؤكدة أن هذا الدور يحظى باعتزاز وتقدير الشعب اليمني ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.

من جانبه، أوضح الوزير العُماني بدر البوسعيدي في تصريحات غير مسبوقة أن الهدف الفعلي من الحرب هو إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم أجندات التطبيع ومنع قيام الدولة الفلسطينية. وأكد أن سلطنة عُمان لن تدخل في مجلس السلام ولن تطبع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تمثل حلقة جديدة في سلسلة انتهاكات خطيرة تهدد الاستقرار الإقليمي والإطار القانوني الدولي.
وأضاف البوسعيدي أن استمرار الصراع لا يخدم مصالح عُمان ولا مصالح المنطقة، بل يضر بالاقتصاد العالمي عبر ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل التوريد، مرجحاً إمكانية توقف الحرب قريباً مع ضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات. كما دعا إلى إعادة النظر في الفلسفة الدفاعية الخليجية، مشيراً إلى تنامي النقاش العام حول فاعلية الترتيبات الأمنية القائمة.
اقرأ أيضا: إيران تحدد شروطها لوقف الحرب وروسيا تؤكد ان واشنطن وتل ابيب تغرق الشرق الأوسط في الفوضى
