قائد الثورة يوضح من اين جاء مصطلح “وكلاء إيران” والهدف منه

قائد الثورة يوضح من اين جاء مصطلح “وكلاء إيران” والهدف منه
الخميس 16 أبريل 2026-
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات على الساحة، ثبات الموقف اليمني رسميًا وشعبيًا في مواجهة المخطط الصهيوني والهجمة الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة في دينها وأمنها واستقرارها.
وأوضح قائد الثورة، أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران فشل في تحقيق أهدافه، وتكبّد الأمريكي والإسرائيلي خسائر عسكرية واقتصادية غير مسبوقة، بينها تدمير عشرات الطائرات وخسائر بالتريليونات في أسواق المال العالمية، فيما رفضت دول أوروبية وحلف الناتو التورط في العدوان لارتفاع كلفته وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي.
وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى أن الهدنة القائمة جاءت اضطرارًا بعد فشل العدوان في تحقيق أهدافه، لكنها مهددة بخروقات إسرائيلية في لبنان وتحركات عسكرية واسعة في الجنوب، مؤكدًا أن محور المقاومة لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الانتهاكات، وأن المقاومة الإسلامية في لبنان خيار مشروع ومجدي لدحر الاحتلال، بينما السلطة اللبنانية وبعض الأنظمة العربية تتبنى المنطق الإسرائيلي وتوجه اللوم للمقاومة بدلًا من دعمها.
وشدد الحوثي على أن منشأ الأزمات في المنطقة هو الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وأن القضية الفلسطينية هي الخندق الأول للأمة، محذرًا من أن التفريط فيها مكّن العدو من التوسع في استهداف بقية البلدان العربية، بما فيها مصر والأردن وسوريا. كما أكد أن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية تتعرض لانتهاكات وتهويد ممنهج، داعيًا الأمة إلى استحضار المسؤولية الدينية والإنسانية تجاهها.
وبيّن أن مبدأ وحدة الساحات أثبت فعاليته في مواجهة العدوان، وأن الأعداء يحاولون تشويهه عبر مصطلح “وكلاء إيران”، وهو توصيف أمريكي إسرائيلي يهدف إلى نزع القضية عن العرب وتجريدهم من مقدساتهم وحقوقهم، فيما الحقيقة أن التعاون بين أبناء الأمة لمواجهة العدو عمل مشروع ومقدس.
وحذر من خطورة المرحلة الراهنة، واصفًا الهدنة بالهشة، مشيرًا إلى أن الأمريكي اتجه للتضييق على مضيق هرمز بما يشكل عدوانًا وقرصنة تزيد من تأزيم الاقتصاد العالمي. وأكد أن أرقى صور الجهاد في هذا العصر هي مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة، وأن الشعب اليمني بهويته الإيمانية لا يقبل بالذل ولا بالاستعباد، وقد رفع راية الجهاد في سبيل الله.
ودعا أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني في صنعاء والمحافظات نصرة للبنان وحزب الله، وتأكيدًا على الثبات في مواجهة الأعداء، معتبرًا أن هذا التحرك جزء من الجهاد في سبيل الله تعالى.
اقرأ أيضا:السيد عبدالملك يدعو للخروج المليوني غدًا تأكيدًا على ثبات الموقف ونصرة للبنان وحزب الله



