اخبار محليةالكل

متحدث العدوان يقر باستخدام سلاح الحصار.. وقرقاش: الحالة الإنسانية لفرض ما نريد.. والحوثي: لن ينفذ في الواقع

اعتبر رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، إعلان التحالف السعودي فتح ممرات للإغاثة بين الحديدة وصنعاء تأكيد على ان التحالف يحاصر الاعمال الاغاثية.

ولفت إلى أن الهدف من هذا الاعلان هو تحسين الصورة للتحالف. مشيراً إلى أنه لن ينفذ في الواقع. لافتاً إلى أن سلوك التحالف خلال سنوات العدوان يجعل كل مراقب يعرف ذلك.

وكان تحالف العدوان السعودي على اليمن أعلن الاثنين 24 سبتمبر/أيلول 2018، عزمه بالتنسيق مع الأمم المتحدة فتح ثلاثة ممرات إنسانية آمنة بين الحديدة غرب اليمن والعاصمة صنعاء.

وحسب “يمنات” قال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، للصحافيين في الرياض أن التحالف يعمل مع مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية “اوتشا” من أجل فتح هذه الممرات.

إلى ذلك هددت دول التحالف ضمنياً اليمنيين بتشديد الحصار عليهم ومضاعفة المأساة الإنسانية القائمة كورقة ضغط في إطار محاولاتها السيطرة على مدينة الحديدة.

التهديد جاء على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، أمس الاثنين، والذي اعترف أن الأزمة الإنسانية مرتبطة بدوافع سياسية تخص دول التحالف.

وقال قرقاش في تغريدة في صفحته بموقع تويتر، إن ما وصفها ”تحرير الحديدة هو احد أهم مفاتيح الحلّ في اليمن” هذا الحل بنظر الوزير قرقاش قائم على منح التحالف ورقة تمكنه من فرض رؤيته للحل في اليمن حيث أضاف أن “تغيير الواقع على الأرض ضروري في ظل تقويض الحوثي للعملية السياسية في جنيف” بحسب قوله.

ووفقاً لـ”المراسل نت” أقر الوزير قرقاش بارتباط الأزمة الإنسانية القائمة في اليمن بالأهداف التي يريد التحالف تحقيقها في الحديدة حيث قال “حقائق نكررها لأن البعد الإنساني للأزمة مرتبط بمعالجة الجانب السياسي”.

يذكر أن الإمارات تجاوزت “الشرعية” في اليمن وقامت بإرسال رسالة رسمية للأمم المتحدة ومجلس الأمن تؤكد مضيها في معركة الحديدة، ما أثار جدلاً واسعاً حول حقيقة ودور حكومة هادي في اليمن.

م.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى