اخبار محليةالكل

ماذا عسى القلم يكتبُ أبا إبراهيم

أيها الإنسان أحمد كيف جئتَ إلى عمري كنتَ برفقة صديقك عبدالله صلاح حين التقيتكما أمام بوابة جامعة أم القرى في مكة المكرمة لأول مرة أراكما  منذ تلك اللحظة وُلِدَ لي أخان لم تلدهما أمي.

 

 كنا ثلاثة بقلب واحد حينما كنتُ أتحاور معك في شؤون المعرفة كنتُ أتعلم منك فأنت بحر تجاوز تخصصنا في العربية وآدابها.

 

 نرتاد معا ثلاثتنا الجلسات الأدبية لنادي جدة ومكة والطائف نشارك معا في المهرجانات الثقافية عشنا التاريخ معا في سوق عكاظ بالطائف تلقينا الدرس معا على يد أستاذ البلاغة الشيخ محمود توفيق وأستاذ الأدب صالح بدوي ساءلنا البحر في مساءات كثيرة لم يكن رحيلك إحدى إجاباته.

 

غادرنا مكة المكرمة بعد الدكتوراه ولم  تغادر أرواحنا بعضها البعض.

 

أحمد أيها الروح الطاهرة الكريمة التي ستظل تحلق في سماء ذاكرتي كلما تقدمت بنا الأيام

قضيت وزوجتي أياما جميلة في دارك  البسيطة في معبر مازال رونقها يحف بنا هنا في سيئون التي انتظرتك طويلا لكنك رحلت

كل فرد في عائلتك الكريمة سعدنا بهم ونحن ضيوفكم رباه كيف غادرتنا ونحن لم نوفيك حقك.

 

ماذا عسى القلم يكتبُ أبا إبراهيم

 

انقضى العمرُ صديقي

بين آهاتٍ وأنّات°

 

كيف تمضي والرُّبى من

فقدك اليوم شتات°

 

يا أباابراهيم مهلا

بينَ روحينا حكايات°

 

وطَنٌ يرحلُ عاما

بعد عامٍ في رِهانات°

 

فلتكن ذكرى غدت في

بَلَدٍ بعضَ عزاءات°

 

في جنانِ الخلدِ طابت

روحك الأعلى مقامات°

 

د علي حسن العيدروس

جامعة سيئون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى