أخبار عربي ودوليالكل

“فتح” ترحب بحل اللجنة الإدارية في غزة و”حماس” تطالب باتخاذ قرارات ايجابية وخطوات تصعيدية لأسرى “الجهاد”

اسفرت الجهود المصرية للتقريب بين حركتي فتح وحماس إلى خطوة تم اتخاذها من قبل حركة حماس تمثلت في “حل اللجنة الإدارية التي تدير قطاع غزة”، هذه الخطوة التي اتخذتها حركة حماس قابلتها حركة فتح على لسان الرئيس محمود عباس بالقول إنها: “تلبي مطالب القيادة الفلسطينية”.

ففي مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح ألقى الرئيس الفلسطينية محمود عباس كلمة أكد فيها أن “نقاشاً موسعاً بين القيادات الفلسطينية سيجري بشأن إجراءات حماس والعودة إلى وحدة الوطن”.

وكانت حركة حماس أعلنت في 17 أيلول/ سبتمبر الحالي عن حلّ اللجنة الإدارية في غزة استجابة للجهود المصرية، داعية حكومة الوفاق لممارسة مهامها في القطاع.

وجاء في بيان صادر عن الحركة، إعلانها الموافقة على إجراء انتخابات عامة وتلبية الدعوة المصرية للحوار مع فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاتها.

ونقلت وكالة “وفا” أن اللجنة المركزية لحركة فتح ناقشت التطورات المتعلقة بالوضع في قطاع غزة، وقبول حماس المطالب العادلة الثلاثة، وهي حل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من الاضطلاع بمهامها في القطاع، والموافقة على اجراء الانتخابات العامة، إضافة الى الجهود الكبيرة التي بذلها الأخوة في جمهورية مصر العربية لتحقيق كل ذلك.

واعتبرت مركزية فتح موقف حماس موقفاً ايجابياً، وأكدت استعدادها للتعامل بجدية مع هذا التطور. وفي هذا المجال دعت اللجنة المركزية حكومة الوفاق الوطني للذهاب الى قطاع غزة في خطوة أولى لتقييم الوضع والبدء في عملية تمكين حقيقية وممارسة الصلاحيات في كل المجالات.

وأبدت استعدادها لمزيد من الحوارات بهدف التوصل لرؤية تفصيلية لتنفيذ اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة.

من جانبها عبّرت حركة “حماس” عن استغرابها من خلوّ بيان حركة فتح من أيّة مواقف أو قرارات تتعلّق بإجراءات عباس ضد قطاع غزة، والتي يفترض أن تقوم حركة فتح بمجرّد قيام “حماس” بإعلان خطوات تتعلّق بالمصالحة الفلسطينية من العاصمة المصرية القاهرة، على حد تعبير الحركة.

ورأى فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم “حماس” أن المطلوب من عباس اتخاذ قرارات إيجابية ومسؤولة بإلغاء كافة الإجراءات ضد غزة، مضيفاً أنه “لم يعد مبرّراً أي تعطيل أو تسويف لا سيّما أن هذه الإجراءات تسببت بضرر كبير في حياة الناس ومصالحهم”.

ودعا برهوم حركة فتح إلى ضبط تصريحاتها ومواقف قياداتها التوتيرية والتوقف عن وضع أية شروط استباقية من شأنها تسميم الأجواء وتعقيد الأمور.

 وحسب “الميادين نت” كان الناطق باسم “حماس” عبد اللطيف القانوع قد أشار إلى أنه “مضى أسبوع على حل اللجنة الإدارية و لا زالت الإجراءات العقابية قائمة”.

وأضاف المسؤول ناطق حماس على حسابه على التويتر “من غير المقبول التلكؤ في التراجع عنها ولا يوجد ما يعيق الحكومة من القيام بواجباتها”.

وكان القانوع  قال في 19 أيلول/ سبتمبر الحالي”أهالي قطاع غزة بانتظار رفع الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الفلسطينية”.

 

خطوات تصعيدية لأسرى “الجهاد”

وفي شأن فلسطيني آخر بدأ أسرى حركة الجهاد الاسلامي في سجن النقب الصحراوي اليوم الأحد خطوات تصعيدية ضد مصلحة سجون الاحتلال احتجاجاً على عدم تجميعهم في قسم واحد.

ودعت الهيئة أبناءها في السجون إلى التكاتف والتوحد حتى تحقيق كافة مطالبهم، وسط توتر واضح بصفوف الأسرى بالنقب، مؤكدةً أنها ستبدأ بخطوات تكتيكية موحدة في حال رفضت إدارة مصلحة السجون، تجميع أسرى الحركة في سجن النقب داخل قسم واحد.

واعتبرت أن ما تقوم به إدارة السجن من تفريق للأسرى، ورفض لمطالبهم بمثابة خرق واضح لحقوقهم التي كفلتها كل القوانين الدولية والمحلية.

م.م

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى