الترب: العربدة السعودية والاماراتية ستنتهي بفضل وعي أبناء اليمن

الترب: العربدة السعودية والاماراتية ستنتهي بفضل وعي ابناء اليمن
الاثنين 5 يناير 2026-
قال المحلل السياسي والخبير الاقتصادي البروفيسور عبد العزيز الترب ان دول العدوان السعودية والامارات تعملان على تدمير اليمن عبر أدوات محلية لا هم لها سوى الارتزاق وتحول اليمن إلى بقعة جغرافية مستباحة للمحتل السعودي، والإماراتي الذي اندفع بما يملك من أموال النفط لشراء الذمم الرخيصة وتشكيل مليشيات مسلحة للسيطرة على المفاصل الرئيسية في المحافظات الجنوبية والشرقية كالمدن الساحلية والموانئ والمضائق البحرية والجزر، في إطار أعمال قذرة للعبث بالأرض اليمنية في وضوح النهار دونما رادع أو وازع ديني وأخلاقي وقيمي.
واضاف البروفيسور الترب لقد تابع الجميع المسرحية الهزيلة التي جرت في المناطق الشرقية بين ادوات الاحتلال وفق سيناريو خبيث يراد منع اعادة تقسيم اليمن وفق مصالح الرياض وابوظبي
وأظهرتا حقدهما الدفين على اليمن أرضًا وإنسانًا وسال لعابهما لسرقة مخزونات الأرض اليمنية من نفط وغاز ومعادن نادرة عن طريق مليشياتها التي جندتها لهذا الغرض، لقد كذبوا على اليمن والعالم كله حينما قالوا أنهم جاؤوا إلى اليمن لإعادة ما تسمى بالشرعية إلى الحكم، لكن اتضح فيما بعد أن هذا الكلام وتلك الوعود كانت تخفي خلفها أطماع وأحقاد تتمثل في تمزيق اليمن وإيجاد كيانات هزيلة من المرتزقة وسرقة محتويات الأرض من الثروات الطبيعية.
وتابع البروفيسور الترب المليشيات التابعة للسعودية والإمارات ليس لديها مشروع دولة، فهي عبارة عن عصابات وقطيع من المرتزقة، فعشر سنوات من الهيمنة على عدن كانت كافية لإثبات فشل المجلس الانتقالي الذريع في الحكم والإدارة، وكذلك الحال ينطبق على مليشيات السعودية في المحافظات الشرقية..لكن مهما كانت المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن، والأعمال العبثية التي تمارسها السعودية والإمارات، ستنتهي بفضل وعي أبناء اليمن في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه الذين يُدركون جيداً مدى خطورة تلك المؤامرات على حاضر ومستقبل البلاد.
ونوه البروفيسور الترب الى ان السعودية والإمارات ادخلتا اليمن في نفق مظلم هدفه تمزيق البلاد وتجزئتها إلى كيانات هزيلة حتى تسهل السيطرة عليها، فقد دعمتا بالمال والسلاح تشكيل المليشيات المسلحة التي أصبحت طيعة في أيديهما، تتلقى الأوامر منهما، لا يهمها وطن ولا سيادة، فهي تنتمي إلى فئة عبدة المال ومرتزقة الدولارات.
