تكنولوجيا

بكين تكشف عن مقاتلات التنين العظيم

السبت 12نوفمبر 2022 ــ التنين العظيم ::طائرات مقاتلات شبح كشفت الصين لأول مرة عنها، وهي من طراز مقاتلات الشبح جاي 20 التي لقبت بالتنين العظيم، وذلك في إطار فعاليات الدورة 14 لمعرض الصين الدولي للطيران في مدينة جوخاي جنوبي البلاد، الذي انطلق بمشاركة أكثر من 740 شركة من 43 دولة.

ويُعد المعرض -الذي يستمر 6 أيام ويقام كل سنتين- منصة للصين والدول المشاركة، لعرض أحدث التقنيات في تكنولوجيا الطيران المدني والعسكري.

لكن الصناعات العسكرية تحتل حيزا مهما في المعرض، وهو ما يعكس توجّه بكين نحو تطوير منظومتها الدفاعية، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات في مضيق تايوان وبحر جنوب الصين.

وإلى جانب الطائرة الشبح الجديدة،التنين العظيم كشفت بكين أيضا،عن أحدث إصداراتها من الطائرات المقاتلة والمسيرة العابرة للقارات، كما كشفت عن أول طائرة مدنية.

وبهذه الطائرة التي تمتلك الصين منها نحو 200 طائرة، غدت ثاني دولة في العالم -بعد الولايات المتحدة- تمتلك مقاتلات من الجيل الخامس.

كما عرضت بكين طائرات وينغ لونغ المسيّرة من الجيل الثالث، العابرة للقارات والقادرة على حمل 16 صاروخا وقنبلة.

وقد استقطبت هذه الإصدارات صفقات أسلحة جديدة للشركات الصينية، حيث قال مدير قسم إدارة الأصول بمؤسسة الفضاء الصينية وان يانهوي، إن المبلغ الإجمالي للعقود الموقعة هذا العام تجاوز الدورة السابقة، وأضاف أن صفقات الشراء بلغت 50 مليار يوان (نحو 7 مليارات دولار أميركي).

وأوضح أن الصين تصدّر المنتجات العسكرية لأكثر من 50 دولة، منها دول في أفريقيا والشرق الأوسط، متفوقة بذلك على روسيا لتصبح ثاني أكبر منتج للأسلحة في العالم.

ويأتي هذا المعرض في وقت تزداد فيه التوترات في مضيق تايوان وبحر جنوب الصين، حيث نشرت بكين أكثر من 100 طائرة من مقاتلاتها الجديدة جاي-20 التنين العظيم على طول الشريط الساحلي الجنوبي لها، مع تكثيف الدوريات والتدريبات في منطقة بحر جنوب الصين، الأمر الذي وجدت فيه واشنطن تهديدا استدعى تمديد حالة الطوارئ المتعلقة بالصين.

أقرأ أيضا: قنبلة القيصر..كتلة الموت واللهب الروسية

وبهذا الصدد، اعتبر المحلل السياسي قاو جي كاي أن “الصين بالتأكيد في موقف دفاعي”، ولا حاجة لها لاتخاذ زمام المبادرة لمهاجمة الولايات المتحدة أو أي دولة، مضيفا أن “كل الاستعدادات القتالية للصين هي استعدادات لصد غارات وهجمات خارجية”.

ومع ذلك، فإن المخاوف الدولية من استعادة بكين لتايوان بالقوة العسكرية تتزايد، خصوصا بعد تأكيد الرئيس الصيني عدم استبعاده استخدام القوة لاسترداد ما تراه الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

صوت الشورى : الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى