أخبار عربي ودولي

معاقبة صحفي هندي لكشفه حجم خسائر الكيان وأن الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة

معاقبة صحفي هندي لكشفه حجم خسائر الكيان وأن الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة

معاقبة صحفي هندي لكشفه حجم خسائر الكيان وأن الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة

الخميس 2 أبريل 2026-

“الصواريخ الإيرانية تصيب أحيانا أهدافها دون انطلاق صفارات الإنذار، مما أدى إلى مقتل مدنيين داخل الملاجئ”،

والمنطقة التي كنت فيها تعرضت لهجومين من القوات الإيرانية خلَّفا دمارا هائلا وحرائق، و”لم أرَ جثثا في الموقعين، ومن الصعب جدا تحديد حجم الدمار الفعلي” ،و”الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة”.

هذا ما كشفة الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي، -رئيس تحرير موقع “سادهانا ميديا” الناطق باللغة الهندية- والذي زار إسرائيل يوم 24 فبراير/شباط الماضي لتغطية زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. وفور عودته، نشر مقطع فيديو حول ما شاهده من دمار هائل في تل أبيب، رغم التعتيم الكبير الذي تفرضه إسرائيل عن حجم خسائرها وحجم الدمار والخراب الذي يطال منشآتها.

وبسبب ذلك واجه الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي تدقيقا أمنيا واستجوابا مكثفا من سلطات بلاده، إثر انتشار مقطع فيديو وثَّق فيه شهادته بأن “الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة”.

وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة، أكد راغونشي خضوعه لـ”استجواب شديد للغاية” وفرض قيود صارمة عليه، مشيرا إلى تلقيه اتصالات من جهات عدة من بينها السفارة الإسرائيلية في نيودلهي، التي وجهت إليه تنبيهات وصفتها بـ”الحقائق التي ينبغي الالتزام بقولها”.

وامتنع راغونشي عن إعادة سرد التفاصيل التي ذكرها في الفيديو المثير للجدل، مبررا تغيُّر نبرته بعدم حصوله على “تأكيدات رسمية”.

 وأرجع الصعوبات التي واجهته إلى غياب مراكز الإحاطة للإعلام الدولي في تل أبيب، قائلا “لم تكن هناك إحاطات تُقدَّم إلى الصحافة الأجنبية، وكانت القنوات المحلية الإسرائيلية هي المصدر الوحيد للمعلومات المتاحة لنا”.

وأثارت المقابلة تفاعل جمهور المنصات، ورأى كثير من المتابعين أن ما أورده الصحفي الهندي يعكس مستوى “التعتيم الإعلامي” و”الضغط على الصحفيين” عند تغطية الخسائر داخل إسرائيل، خصوصا وسط الهجمات التي تتعرض لها من الخارج.

اقرأ أيضا: إيران ترد على خطاب لترامب بطريقتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى