اخبار محلية

صراع بين البحسني وبن ماضي على حضرموت وعيدروس يحاول إسقاطها من الداخل

صراع بين البحسني وبن ماضي على حضرموت وعيدروس يحاول إسقاطها من الداخل

الأحد21مايو2023  كشف مختار الرحبي، السكرتير الصحفى السابق للرئيس المخلوع عبدربه منصور ورئيس مجلس إدارة قناة المهرية الفضائية عن الصراع الدائر في حضرموت ومحاولة السيطرة عليها من قبل المجلس الانتقالي الانفصالي.

وقال الرحبي في تغريدة له على تويتر :”هناك صراع واضح في حضرموت بين البحسني من جهة والمحافظ بن ماضي من جهة أخرى، حيث يريد البحسني أن يكون المحافظ ومعه السلطة المحلية والمنطقة العسكرية الأولى والثانية تحت إشرافه المباشر، وهو ما يرفضه المحافظ بن ماضي وقادة المناطق العسكرية الأولى والثانية، ويقف إلى جانبهم رئيس ما يسمى بمجلس القيادة المعين من قبل دول السعودية رشاد العليمي وباقي أعضاء مجلس القيادة”.

وأضاف :هناك صراع آخر بين البحسني وأحمد بن بريك الذي يعتبر البحسني بلا قيمة حقيقية ولا يمثل حضرموت ويعتقد أن نفوذ حضرموت يجب أن يكون بيده هو ولا يقبل أن ينزاعه البحسني في أي صلاحيات، خصوصا بعد أن عيّن عيدروس فرج البحسني نائبًا له في المجلس الانتقالي، وصار بنفس درجة أحمد بن بريك.

لذلك يحاول البحسني الآن سرقة الأضواء  من بن بريك داخل الانتقالي، ونلاحظ ذلك في ارتفاع نشاطه مؤخرًا في وسائل الإعلام. كل هذا جعل الصراع بين الرجلين يتفاقم،  ويصل إلى عيدروس الذي يحاول تهدئة الوضع بين البحسني وبن بريك. كما أن ذلك يحدث في ظل رفض متزايد من أبناء حضرموت لعيدروس ومشاريعه التي قد تدخل حضرموت في دوامة العنف والاقتتال”.

وقال مختار الرحبي في تغريدة أخرى بأن دخول عيدروس الزبيدي حضرموت بتلك المدرعات والقوات دليل على أنه لا يثق بحضرموت، وانه يخاف منها لأنها لا تؤمن بمشروعه ولديها مشروع اكبر من مشروعه القروي لذلك استعان بحراسات خاصة به وقوات من خارج حضرموت،  يحاول عيدروس  التخلص من النخبة الحضرمية لأنها تدين بالولاء لحضرموت وترفض توجيهات الانتقالي لذلك  المؤامرة التي يخطط لها عيدروس هي  التخلص من قيادات النخبة، ومحاولة دمج القوات  في إطار الانتقالي، الأمر الذي سيضعف موقف الحضارم الانتقالي، ويمكن للقوات القادمة من الضالع ويافع ويجعلها أكثر نفوذ، في ظل تسليح عالي لهم وستكون هذه القوات هي التي تسقط حضرموت من الداخل وتنكل بكل من يرفض توجيهات الانتقالي وعيدروس الزبيدي. لذلك يقف أحرار حضرموت ضد تحركات الانتقالي وقاموا بالتصعيد واصدر بيانات ويقومون حاليا بزيارة إلى المملكة العربية السعودية لطلب الدعم ضد تحركات الانتقالي”.

أقرأ أيضا:بن حبتور:سيكون هناك حوار سياسي لمناقشة المظالم والحقوق تحت سقف الوحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى