على أديم الأرض كانت الملائكة تفرش أجنحتها بساطا من نور تسافر عليه إشراق وزميلاتها من منازلهن إلى مدرسة الفلاح بـ”نهم”، ظهورهن مزدانة بالحقائب المعبأة بكتب الحياة ودفاتر الحصص اليومية، ووجبة الصبوح ، وآمالهن مغلفة بأشواق طفلة ريفية إلى صباحات معطرة بأصوات العصافير ومهاجل الفلاحين وغناء الرعاة بلا أزيز رصاص وهدير طائرات وأصوات صواريخ، وهناك في الطرف الآخر على مدارات الفضاء كانت الشياطين تذرع السماء وتجوب الجهات، ظهورها مثقلة بأدوات الموت، وأحقاد الكون، تبحث عن وجبة آدمية جديدة للشيطان الأكبر ، لعلها قد تروي بعضا من ظمأه، وتسد شيئا من جوعه، وفي لحظة الصفر تساقطت أحقاد الشياطين كسفا من نار تحرق الأرض وتقتل البراءة، وارتفعت أرواح إشراق وزميلاتها تضيء السماوات وتعزف ألحان الخلود.
أقرأ التالي
منذ 5 أيام
مِنْ زَمَنِ الضَّبَابِ إِلَى زَمَنِ الْبَصِيرَةِ .. قِرَاءَةٌ فِي مَآلِ الْأُمَّةِ بَيْنَ فَوْضَى الْحَاضِرِ وَاحْتِمَالَاتِ الْغَدِ
منذ 5 أيام
يوميات البحث عن الحرية .. الاختفاء القسري من أبرز جرائم إرهاب الدولة
منذ 6 أيام
البردوني.. ما فوق حكمة الفلاسفة، وما دون مقام المعجزات
منذ 6 أيام
علي عبد العزيز نصر .. أنا الشغب زلزلة عاتية
منذ 6 أيام
القاضي عبدالرحمن بن يحيى الإرياني (حين تكون السلطة مسؤولية لا امتيازاً)
منذ أسبوع واحد
قراءة تحليلية لمضامين خطاب قائد الثورة
منذ أسبوع واحد
من جلسة ما بعد الظهر إلى تناوله صباحًا.. إلى أين يأخذنا القات؟
منذ أسبوعين
الإسلام وخلقنة السياسة
منذ أسبوعين
فلسفة الزوال: إسرائيل بين كلفة البقاء ووهم القوة الطولي
منذ أسبوعين
قراءة في مقال القاضي عبد العزيز البغدادي: تعددت أقنعة جريمة التوريث وتضخمت بشاعاتها