أخبار عربي ودولي

مقاومة العراق: ردّنا على العدوان قادم وسيطال أدوات العدو الأميركي في السعودية

مقاومة العراق: ردّنا على العدوان قادم وسيطال أدوات العدو الأميركي في السعودية

 الأربعاء 29 يوليو 2026-

أكدت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الأربعاء، أنّ ردّها على العدوان الأميركي قادم لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال “أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك”.

وقالت المقاومة في بيانها: “بعد أن نفينا بشكل قاطع أي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته، اقترف العدو الأميركي جريمة جديدة”، مضيفةً أنّ العدوان استهدف “رجال الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء”.

وأكدت المقاومة في بيان، أنّ “النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا أداة تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية”، متسائلةً: “لو سلّمنا بصحة ادعائهم أن مصدر ضرب منشآتهم جاء من العراق، فهل يعقل أن يُردّ بقتل وجرح الأبرياء؟”.

رسالة إلى الحكومة العراقية: “مهلة أقصاها الـ23 من صفر.. لنرى ماذا سيفعلون”

وفي الشأن الداخلي، تساءلت المقاومة الإسلامية في العراق: “ما الذي ستتخذه الحكومة من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميداني الحقيقي لو قمنا بتسليم سلاحنا؟”.

وفي هذا السياق، أعلنت المقاومة في بيانها إمهال الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها “مهلة أقصاها الـ23 من صفر، لنرى ماذا سيفعلون”.

ويأتي ذلك عقب عدوان جوي أميركي – سعودي مشترك استهدف، اليوم، عدداً من المواقع داخل الأراضي العراقية، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، استشهاد ما لا يقل عن 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، في حصيلة غير نهائية، جراء الهجمات التي استهدفت عدداً من مقارها الرسمية في محافظات عراقية عدة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها المسلحة، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، شنت “ضربات نوعية محددة” ضد أهداف قالت إنها تابعة لفصائل مسلحة في العراق، مبررةً ذلك بارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة.

اقرأ أيضا:اليمن تدين العدوان السعودي على العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى