استقبال 210 أسير تم تحريرهم من سجون الاحتلال بالساحل الغربي

استقبال 210 أسير تم تحريرهم من سجون الاحتلال بالساحل الغربي
السبت 12 سبتمبر 2026-
استقبل القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، ونائبه لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، ورئيس اللجنة العسكرية اللواء الركن يحيى الرزامي، وعدد من الوزراء، اليوم السبت بصنعاء، الأسرى المحررين من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي، ضمن عملية “والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا” التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بنجاح نوعي.

وفي المؤتمر الصحفي، أكد مفتاح أن تحرير الأسرى جاء بفضل الله وجهود الأبطال، لا عبر صفقات أو مفاوضات، معتبرًا ذلك نصرًا إلهيًا ومباركًا للشعب اليمني في مرحلة مفصلية من الصراع. وهاجم النظام السعودي الذي عرقل تنفيذ صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، محمّلًا إياه المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم ومعاناة يعيشها اليمنيون منذ اثني عشر عامًا من العدوان والحصار، داعيًا إلى سلام مشرف يحترم سيادة اليمن ويحمّل المعتدي تبعات جرائمه.
من جانبه، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى تحرير 210 أسرى يمنيين من سجون العدو في الساحل الغربي، كانوا ضمن صفقة تبادل مؤجلة منذ مايو الماضي بسبب تعنت المرتزقة. وأوضح أن العملية العسكرية أدت أيضًا إلى تحرير مئات المعتقلين المدنيين، فيما وقع عدد كبير من أسرى الطرف الآخر في قبضة القوات المسلحة، مؤكّدًا التعامل معهم وفق القيم الدينية والإنسانية.

وأشار المرتضى إلى أن الأسرى المحررين قضوا بين خمس وثمان سنوات في الأسر، وبعضهم صدرت بحقهم أحكام إعدام وسجن طويلة، لكن مشيئة الله شاءت أن يتحرروا. وخصّ بالذكر الأسير “أبو مؤيد الهاملي” الذي جسّد نموذجًا للمقاتل اليمني الصامد في وجه السجانين.
وفي ختام الاستقبال، عبّر الأسرى المحررون عن فرحتهم بالنصر الذي تحقق بفضل تضحيات الجيش اليمني، مؤكدين أن هذا الإنجاز يمهّد لتحرير جميع الأسرى والمناطق المحتلة واستعادة السيادة الوطنية الكاملة.


