في أحايين كثيرة تبرز محاولات لربط مفهوم الثقافة السياسية بالإيديولوجيات المنمطة تاريخيا لإضفاء نوع من التوجه الفكري المنحاز على مسارها الطبيعي، وهي عملية غير صحيحة وذلك لأن هذا الربط القسري يحيل الثقافة السياسية كتابع للإيديولوجية ويوقف عملية تطورها، وبالتالي تبدو الثقافة السياسية خارج حدود تعريفها وماهيتها الطبيعيين.
في حين تناولت العديد من الدراسات مفهوم الثقافة السياسية بالتحليل من الناحية النظرية، وتعد الدراسة المعنونة بـ«الثقافة المدنية» من أهم الدراسات النظرية التي عالجت ضعف الثقافة السياسية وانكماشها في بعض المجتمعات وشخصت بموضوعية الوسائل والأساليب الضرورية لفتح الآفاق أمام تطورها، من خلال رصد توجهات الأفراد الأساسية داخل المجتمع إزاء أربعة موضوعات أو محاور هي:
أقرأ التالي
منذ 12 ساعة
قادري أحمد حيدر: مذكرات اللواء محمد علي صلاح عبارة عن خطاب مرتبك متناقض وكأننا أمام حديث سياسي إعلامي سلطوي رسمي باسم الغشمي وصالح وليس مذكرات شبه مستقلة أو قراءة محايدة
منذ يوم واحد
الإنسان.. وتكامل أدوار الحياة.. حين يعجز التخصص عن إصلاح الحنفية
منذ 3 أيام
العصبية في ميزان القرآن وعلم الاجتماع
منذ 4 أيام
قادري أحمد حدر يفند مذكرات اللواء علي محمد صلاح ويطالب بجعل قضية اغتيال الرئيس الحمدي مفتوحة على التاريخ السياسي والقانوني
منذ 5 أيام
قادري حيدر يتحدث عن تقويض الغشمي وعلي عبدالله صالح في بناء دولة يمنية مستقلة
منذ 6 أيام
قراءة في مقال القاضي عبد العزيز البغدادي الموسوم بـ “الإفقار والتجهيل… أليست على رأس كل الجرائم؟”
منذ 6 أيام
خيبة الرهان… حين ينتصر المصفقون
منذ 6 أيام
ترامب بين إعلان الضربة والتراجع: ارتباك القوة العظمى أمام قنبلة إيران الموقوتة
منذ 6 أيام
إرهاصات الميلاد .. شهادة أهل السماء والأرض؟
منذ أسبوع واحد
يوميات البحث عن الحرية .. الإفقار والتجهيل… أليست على رأس كل الجرائم؟