على أديم الأرض كانت الملائكة تفرش أجنحتها بساطا من نور تسافر عليه إشراق وزميلاتها من منازلهن إلى مدرسة الفلاح بـ”نهم”، ظهورهن مزدانة بالحقائب المعبأة بكتب الحياة ودفاتر الحصص اليومية، ووجبة الصبوح ، وآمالهن مغلفة بأشواق طفلة ريفية إلى صباحات معطرة بأصوات العصافير ومهاجل الفلاحين وغناء الرعاة بلا أزيز رصاص وهدير طائرات وأصوات صواريخ، وهناك في الطرف الآخر على مدارات الفضاء كانت الشياطين تذرع السماء وتجوب الجهات، ظهورها مثقلة بأدوات الموت، وأحقاد الكون، تبحث عن وجبة آدمية جديدة للشيطان الأكبر ، لعلها قد تروي بعضا من ظمأه، وتسد شيئا من جوعه، وفي لحظة الصفر تساقطت أحقاد الشياطين كسفا من نار تحرق الأرض وتقتل البراءة، وارتفعت أرواح إشراق وزميلاتها تضيء السماوات وتعزف ألحان الخلود.
أقرأ التالي
منذ يوم واحد
هل سينتصر النظام السعودي لنفسه ويحافظ على مصالح شعبه؟
منذ يومين
قراءة وتعقيب لمقال عن “استعادة وحدة اليمن واستقراره”
منذ 3 أيام
ميلاد الهدى والنور والرحمة: حين أشرق نور محمدٌ صل الله عليه وآله وسلم على العالم
منذ 3 أيام
صراعات الأسرة… حين تتحول الخلافات إلى جروح خفية في نفسية الطفل
منذ 5 أيام
يوميات البحث عن الحرية .. في المدخل لاستعادة وحدة اليمن واستقراره
منذ 5 أيام
البراغماتية المتطرفة.. حين تصبح الغاية تبرر أي وسيلة
منذ 6 أيام
قادري أحمد حيدر: مذكرات اللواء محمد علي صلاح عبارة عن خطاب مرتبك متناقض وكأننا أمام حديث سياسي إعلامي سلطوي رسمي باسم الغشمي وصالح وليس مذكرات شبه مستقلة أو قراءة محايدة
منذ 6 أيام
الإنسان.. وتكامل أدوار الحياة.. حين يعجز التخصص عن إصلاح الحنفية
منذ أسبوع واحد
العصبية في ميزان القرآن وعلم الاجتماع
منذ أسبوع واحد
قادري أحمد حدر يفند مذكرات اللواء علي محمد صلاح ويطالب بجعل قضية اغتيال الرئيس الحمدي مفتوحة على التاريخ السياسي والقانوني