الأحبة يغادرون ويتركوني انتظر ساعتي وحيدا!!

الأحبة يغادرون ويتركوني انتظر ساعتي وحيدا!!
محمد علي المطاع
الجمعة 16 يناير 2026-
في لحظة مع الذات.. استعدت شريط الذكريات من الصبى والشباب والرجولة وبداية المشيب.. وجدت خلالها ان الفترة الزمنية التي عشتها والتي تشارف على انهاء العقد السابع من العمر مرت كطيف ساعة.
خلال هذه الفترة الزمنية عرفت احبة كثيرون منهم من انقطعت اخبارهم ومنهم من ابعدته مشاغل الدنيا ومنهم من ظل متواصلا الى آخر ايام عمره..
وكان من هؤلاء الأحبة الاستاذ الفقيه العلامة لطف بن لطف قشاشة الذي عرفته طالبا للعلم الشريف في الجامع الكبير وجامع النهرين وجامع الفليحي..
ثم استاذا لتعليم العلم الشريف.. وذلك من خلال اصدار منشور مجلة الجامع الكبير وكذا منشور صحيفة النهرين..
وتعمقت المعرفة أكثر في ساحة التغيير ضمن مكون احرار للتغيير الذي صدر عنه صحيفة الساحات والذي كان لطف أحد مراجعها والمشرفين عليها.
وتواصلت لقاءاتنا والعمل معا في حزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفته صوت الشورى حيث كان رئيسا لفرع الاتحاد بأمانة العاصمة ثم رئيسا لدائرة الفكر والاعلام في الاتحاد ثم عضوا في امانته العامة ثم نائبا للأمين العام لاتحاد القوى الشعبية.. وكان من خلال منصبه خير معين وموجه لنا.. وكاتبا مجيدا للمقالة السياسية والتحليل السياسي في صوت الشورى وغيرها من الصحف والتي كانت مقالاته وتحليلاته تعكس ما يعتمل في الوطن والاقليم بصورة محايدة وغير منحازة وتوقعات ومقاربات موفقة..
وتأتي المقادير لينظم الاستاذ لطف الى قائمة احبتي الذين غادروا هذه الحياة الفانية وتركوني انتظر ساعتي وحيدا..
رحم الله استاذنا الفاضل الفقيه العلامة السياسي والاعلامي المخضرم لطف بن لطف قشاشة واسكنه فسيح جناته وجبر مصابنا ومصاب اهله وذويه ومحبيه..
انا لله وانا اليه راجعون..
مقال نشر في كتاب أصدره اتحاد القوى الشعبية بعنوان: “وداعًا لطف قشاشة.. كلمات في رحيل قائد”، وذلك بمناسبة أربعينية فقيد الاتحاد والوطن الأستاذ لطف بن لطف قشاشة، نائب الأمين العام للاتحاد.




