اكذوبة القرن .. ال سعود من الأداء الوظيفي إلى التطبيع

اكذوبة القرن .. ال سعود من الأداء الوظيفي إلى التطبيع
بقلم / علي القحوم
الاحد 4 أكتوبر 2026-
ليس غريبا على نظام وظيفي في جزيرة العرب قام على الحماية الغربية والأمريكية والبريطانية واستمر حتى اليوم ان ينسج الأكاذيب والافتراءات خدمة لإسرائيل ومشروعها في التوسع والسيطرة على منطقة العالم الإسلامي بين هلالين مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يمكن الصليبيين من الهيمنة على المنطقة ومحو الإسلام المحمدي الأصيل وطمس معالم الإسلام وتدنيس المقدسات الإسلامية..
النظام السعودي مهما حاول ان يجمل الوجه القبيح فذلك لن يجدي نفعاً فإحرامه مشهود في المنطقة برمتها وما تأمرت به على دول العالم العربي والإسلامي وشعوبها الحرة حتى على جيرانها من دول الخليج العربي سيما ونظام ال سعود نظاما توسعي ويسعى إلى ابتلاع الكويت والبحرين وقطر وغيرها ومع افتعال المشاكل والأزمات والصراعات مع المحيط العربي والإسلامي والخليجي بالأخص والمشاكل قائمة والأطماع التوسعية قائمة إلى اليوم مع عمان وقطر والإمارات والكويت والبحرين واليمن والعراق والأردن ومصر وغيرها وهلم جرا..
وبالتالي من المعلوم والواضح للعالم أجمع بأن السعودي هو المعتدي والظالم منذ ١٢ سنه بالعدوان العسكري وبالحصار الاقتصادي الجائر وهنا على تركيا وباكستان ان يدركوا ذلك مع نصحنا لهم بعدم التورط في العدوان على بلدنا والأحرى بهم بان يلعبوا دورا ايجابياً في اليمن بدلا من ان يكونوا طرفا في الصراع.
وامام كل الألاعيب التي تقوم بها السعودية والتي حتما ستسقط بإذن الله وتفشل معها كل المؤامرات وتفشل كل المشاريع الاستعمارية حتما .. ولذلك عبثا لما تسعى له الرياض من تسويق سرديات كاذبه لها أغراض واهداف واضحة في إثارة الفتن المذهبية وإضرامها فتارة تتحدث عن مكة المكرمة وأكذوبة استهدافها وتارة اخرى كهرباء المدينة المنورة وبذلك تجعل من المشاعر المقدسة عنوانا لأكاذيبها المزعومة ولهذا لن يجدي مطلقا نظام الرياض الأكاذيب سيما وهي محاولات في تغطية التحالف والاشتراك مع امريكا واسرائيل والغرب في التآمر على قضايا الأمة الإسلامية وتدنيس مقدساتها ..
وفي المقابل مهما حاولت الرياض في الاستمرارية في السرديات الكاذبة فذلك لن ينفعها فهي من اعتدت ومارست الظلم والإجرام بحق اليمن وشعبها المظلوم وفرضت الحصار منذ ١٢ عاما واعلنت عدوانها من واشنطن وبشكل مشهود والمستمر إلى اليوم وفوق ذلك اجرام السعودية في اليمن تاريخي وعلى مراحل زمنية مختلفة ومنذ عقود طويلة واستهدفت اليمن ككل واليمنيين بلا استثناء في الجنوب وفي الشمال ويستمر إجرامها وعدوانها وحصارها وحقدها وأطماعها التوسعية إلى اليوم ولهذا تقف اليمن وشعبها وقائدها بكل شموخ في مواجهة التحشيدات السعودية واستهدافها ومواجهة الحصار بالحصار وهي معادلة محقة ومستمرة حتى ترفع السعودية يدها من اليمن وتوقف عدوانها وترفع حصارها وعلى دول المنطقة عدم الانجرار وراء اوهام نظام ال سعود المتصهين سيما تركيا وباكستان بان يدركوا خطورة جر الرياض لهما إلى المستنقع والأفضل لهما ان يتحركا فيما هو إيجابي وان يكونوا مبادرين في تحقيق السلام والاستقرار لليمن والمنطقة ودول الجوار بدلا من الاشتراك في العدوان والإجرام السعودي والظلم على اليمن وشعبها المظلوم وهنا مهما حاولت السعودية ونظامها المجرم والعميل تغطية حقيقة عمالتها وخيانتها وخدمتها لاسرائيل وأمريكا وبريطانيا والغرب فلن يستطيعوا مطلقا وأبدا فلن يستطيع احد تغطية الشمس بغربال وهنا وأمام ذلك تخترع الرياض الأكاذيب وتنسج المؤامرات وتحيكها تحتى عناوين مفضوحة وكاذبة وتحت يافطة اكذوبة القرن كما اسمها سماحة السيد القائد يحفظه الله في خطابة الأخير بين هلالين استهداف مكة والمدينة في افترى وكذب مفضوح ولهذا على أنظمة دول المنطقة ادراك اكاذيب نظام ال سعود وان لا ينجروا وراء الأكاذيب وما كل تلك الأكاذيب إلا وراء تغطية الحقيقة المطلقة للتحالفات والاشتراك مع اسرائيل وامريكا وبريطانيا والغرب في تنفيذ المشاريع الاستعمارية الشيطانية سيما ونظام الرياض بني بارادة وحماية بريطانية أمريكية اسرائيلية فهو نظاما وظيفي واداة هدم ومعول خراب وكتله من الشر وبقرة حلوب ووسيله لاستهداف الامة العربية والإسلامية والتآمر على القضايا المحقة وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس والأقصى والعمل على تمكين الكيان الصهيونى من تدنيس المقدسات واحتلال فلسطين وقتل شعبها المظلوم ومجاهديها الأبطال سيما وإدخالهم في قوائمها لما يسمى بالارهاب وتصورهم في أعلامها ارهابيين وهذه حقيقة نظام ال سعود المجرم البعيد عن الإسلام والعروبة والنظام العميل لأمريكا واسرائيل والمهرول في قطار التطبيع ..





