في أحايين كثيرة تبرز محاولات لربط مفهوم الثقافة السياسية بالإيديولوجيات المنمطة تاريخيا لإضفاء نوع من التوجه الفكري المنحاز على مسارها الطبيعي، وهي عملية غير صحيحة وذلك لأن هذا الربط القسري يحيل الثقافة السياسية كتابع للإيديولوجية ويوقف عملية تطورها، وبالتالي تبدو الثقافة السياسية خارج حدود تعريفها وماهيتها الطبيعيين.
في حين تناولت العديد من الدراسات مفهوم الثقافة السياسية بالتحليل من الناحية النظرية، وتعد الدراسة المعنونة بـ«الثقافة المدنية» من أهم الدراسات النظرية التي عالجت ضعف الثقافة السياسية وانكماشها في بعض المجتمعات وشخصت بموضوعية الوسائل والأساليب الضرورية لفتح الآفاق أمام تطورها، من خلال رصد توجهات الأفراد الأساسية داخل المجتمع إزاء أربعة موضوعات أو محاور هي:
أقرأ التالي
منذ يوم واحد
عقيدة الثبات وفرض المعادلات.. اليمن من الهدنة الجوفاء إلى كسر الحصار
منذ يوم واحد
العصبية القبلية بقلم المفكر والاديب الكبير القاسم بن علي الوزير
منذ يومين
الإمام الحسين بن علي “عليه السلام ” قصة استشهاده في كربلاء وجزء من سيرته الجزء الثالث
منذ يومين
بعد محاولة اعتراض الطائرة الإيرانية فوق صنعاء…قراءة في تحول استراتيجي يُعيد تشكيل معادلات الصراع
منذ 3 أيام
الإمام الحسين بن علي “عليه السلام .. قصة استشهاده في كربلاء وجزء من سيرته “الجزء الثاني”
منذ 4 أيام
ما سبب تدني الأقبال على التعليم الجامعي في كليات العلوم الإنسانية؟
منذ 5 أيام
الغاور والناعبي.. نماذج من الإعلام الشعبي التقليدي في اليمن
منذ 5 أيام
اليمن بين سجون الأيديولوجيا وأفق الدولة المدنية
منذ 6 أيام
بداية العام الدراسي.. أعباء مالية تثقل كاهل الأسر
منذ 6 أيام
اقليم أرض الصومال مشروع الإمارات لإدخال إسرائيل إلى البحر الاحمر