أخبار عربي ودوليالكل

الإدارة الأمريكية تميل لنسق أكثر ودية مع السعودية في العدوان على اليمن وتستأنف بيعها الأسلحة

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على استئناف مبيعات الأسلحة للسعودية، وذلك في إشارة محتملة إلى إعادة تنشيط الدعم الأمريكي للعدوان الذي تقوده الرياض على اليمن، وفقًاً لصحيفة واشنطن بوست الامريكية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدت موافقتها على استئناف عملية بيع الأسلحة والمعدات العسكرية للرياض والتي تتضمن ذخائر ومعدات عسكرية ثقيلة.

وأكدت واشنطن بوست، أن موافقة وزير الخارجية ريكس تيلرسون تعتبر مؤشرًا مبكرًا على نهج الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب، والتي تميل لنسق أكثر ودية مع السعودية في العدوان الذي تخوضه في اليمن.

وبحسب “المسيرة نت” أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكي قدم الدعم العسكري للعمليات الجوية السعودية منذ عام 2015، من حيث التزويد بالوقود الجوي وإرسال بعثة استشارية عسكرية من واشنطن إلى مقر العمليات السعودية.

وفي سياق متصل، أكد مسؤولون في واشنطن للصحيفة حرص الولايات المتحدة على تسهيل عملية التعاون مع الجانب السعودي.

الصحيفة أيضاً قالت إن ذلك يأتي في الوقت الذي تقتنع فيه إدارة ترامب بضرورة التعاون مع الرياض في العديد من ملفات المنطقة، مشيرة إلى أن هناك نقاط اتفاق واضحة بين السعودية وترامب، أبرزها رفض الجانبين للاتفاق الخاص بالبرنامج النووي لإيران.

من جانبه عبر “جيرالد فيرستاين” سفير واشنطن السابق لدى اليمن ومدير مركز شؤون الخليج بمعهد الشرق الأوسط عن دعمه لضرورة بيع تلك الذخائر للمملكة، مضيفاً أن هناك حاجة لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة وعدم قطع كل الأدوات التي تمكنهم من القيام بعملهم بالطريقة الصحيحة، حد تعبيره.

م.م

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى