اخبار محليةالكل

القاضي حاشد يطالب المجتمع بالتفكير والاستعداد لحماية نفسه من المجاعة

طالب البرلماني والناشط السياسي والحقوقي القاضي أحمد سيف حاشد المجتمع بخلق مبادرات خاصة ليحمي نفسه من الجوع.. واعتبر: على حائطه في فيسبوك إن الانتظار 6 أشهر لنمنح نصف راتب استخفاف لا مثيل له.. وأشار إلى ان استخدام الرواتب في الحرب أمر لا ينبغي السكوت عليه.. وأكد أن قرابة مليون ومائتين ألف موظف بلا راتب..

واعتبر البرلماني حاشد دول التحالف والعدوان وأموال النفط شريكة ومتواطئة.. واعلن عن وجود تجويع وجرائم حرب وفساد ونهب وانتهاكات لحقوق وحريات المواطنين يرتكبها العدوان.. وطالب حاشد بالاستعداد للمبادرة والتضحية من أجل عودة مرتبات الموظفين وعودة مخصصات وإعانات الضمان الاجتماعي ورواتب المتقاعدين.. وقال: لم نعد نستطيع أن نفرج عن معتقل، لم نعد نستطيع أن نوقف نهب صارخ..

وشدد القاضي والحقوقي أحمد سيف حاشد على أن أدوات الاحتلال وعرابيه، والفاسدون الكبار، ورعاة السوق السوداء، وأمراء الحروب، ومقتنصوا الفرص العابثين بأقوات الناس، والوصوليون والتجار الجشعون يتورمون ثراءً وتخمة من دمنا وأشلاءنا وجوعنا وبؤسنا ومعاناتنا اليومية المرهقة..

مشيراً إلى وجود ناس تفلس وتنقلب حياتها رأساً على عقب، وناس تجتاحها المجاعة والجوع، وناس تثري بسرعة الصاروخ..

وطالب حاشد بتحديد ما اسماه: زمن البدء بالاعتصام وتحديد المطالب وتحديد المكان والإعداد والتهيئة وتحديد المنظم والمبادرين والمتطوعين وتنظيم التصعيد الاحتجاجي ومراحله.. وقال: يجب أن نخرج ضد كل من يبتزنا ويريد توظيف جوعنا ومجاعته لصالح أجندته السياسية الأكثر حقارة..

وأقترح الناشط السياسي والبرلماني أن يكون مكان الاعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في صنعاء.. المنظمة التي ما زال موقفها سلبي ومريب من المجاعة التي تهدد وجودنا، والرواتب التي سُلبت منّا، والحصار المضروب علينا، والبنك اليمني الذي زج به في أتون الصراع السياسي، واستخدام الورقة الاقتصادية ضد المجتمع، والانتهاكات التي ترتكبها ضدنا دول العدوان والنفط وأطراف الحرب المحلية، واستخدام “الشرعية” لشرعنة الحصار والجوع والجرائم والموت.

وكرر مطالبته للمجتمع قائلاً: يجب على المجتمع أن ينهض ويقاوم الابتزاز والمجاعة والموت.. معتبراً أن هذا الوضع يجب أن نقاومه، هذا الحال يجب أن لا نستسلم له.. وقال: أمام هذا الجنون يجب على المجتمع أن يبتكر وسائلة لمقاومة شبح المجاعة والجوع الذي يهدد وجوده..

ووجه في ختام تغريدته صرخاته قائلاً: كفى مسكنة وسلبية وتغافل عن هذا الظلم والإستئصال الوجودي الذي يسحقنا.. ينبغي أن يبدي المجتمع مقاومة ويخوض معركته الوجودية بعد أن فاض الكيل وصار شبح المجاعة يتسع وتتمدد.

وشدد على عدم الاستطاعة حتى للدفاع عن رواتبنا.. فيما نمضي مهرولين نحو المجاعة والاستسلام وتمكين القتلة واللصوص من رقابنا ومن كل شيء.. أي عار هذا علينا..علينا أن نقاوم، وأن لا نعتاد على حياة الذل والمهانة والجوع.. على المجتمع أن يحتج ويقاوم وأن لا يستسلم لأمراء الحرب ومستسهلي القتل والنهب والفساد الكبير..

 

 م.م

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى