الشعب اليمني في “جمعة التحذير والنفير” يفوض القيادة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان

الشعب اليمني في “جمعة التحذير والنفير” يفوض القيادة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان
الجمعة 17 يوليو 2026-
شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، عصر اليوم الجمعة، طوفان بشري ومسيرات مليونية غير مسبوقة تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
المسيرات الشعبية الغاضبة والتي شارك فيها مختلف فئات الشعب اليمني، وجهت رسالة واضحة وصريحة للنظام السعودي والعالم بأن خيار الشعب اليمني هو الحرية والكرامة والاستقلال، وكسر العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني للعام الـ 12 على التوالي، وأن أي استمرار للعدوان والحصار سيقابل برد قاسٍ.
البيان الصادر عن الفعالية والذي تلاه مفتي الجمهورية فضيلة العلامة شمس الدين شرف الدين، أكد أن الشعب اليمني “لن يقبل بالخضوع أو الارتهان”، معلناً تفويضاً مطلقاً للقيادة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال. كما شدد على معادلة الردع التي أعلنتها القيادة الثورية.
“المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
كما أدانت الجماهير اليمنية استهداف مطار صنعاء الدولي، ومنع وصول طائرة مدنية تقل مرضى وعالقين، محملين النظام السعودي المسؤولية عن تفاقم المعاناة الإنسانية، ومؤكدين أن صبر اليمنيين لن يطول أمام سياسة المماطلة.
كما أشار البيان إلى أن أي جولة قادمة ستكون مختلفة، وأن المنشآت النفطية والحيوية السعودية ستكون ضمن أهداف الرد اليمني إذا استمر العدوان.
كما جددت الجماهير اليمنية موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لمحور المقاومة، معتبرة أن معركة اليمن هي جزء من مواجهة الهيمنة والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
الاحتشاد المليوني مثّل، بحسب البيان، “تحذيراً صارماً ورسالة أخيرة” بأن الشعب اليمني ماضٍ في معركة التحرير معركة الحرية والكرامة مهما كانت التضحيات.

