الأحقاد السعودية

الأحقاد السعودية
- عبدالغني العزي
الأربعاء 15 يوليو 2026-
على مر التاريخ يحيك النظام السعودي مؤامراته على اليمن شعبا وجغرافيا بصورة ظالمة غاشمة وبأحقاد عدوانية غير مبررة سعيا للأضرار بالشعب اليمني ومنعه من اي خطوات تنموية ترقى به وتعزز حضوره اقليميا ودوليا وتحقق احلامه في العيش الكريم.
سياسة الحقد السعودي ليست وليدة المرحلة الحالية بل هي سياسة الضغية وحقد المتوارث من الملك المؤسس مرورا بجميع الابناء الملوك وحتى عهد الملك سلمان الذي توج ذلك الحقد بعدوان غاشم وقصف وإبادة جماعية وحصار بري وجوي وبحري للشعب اليمني المسلم بحجة اعادة الشرعية التي لفظها الشعب اليمني وتخلص من براثينها بثورة شعبية عارمة..
سياسة الحقد المتوارثة للنظام السعودي تجاه الشعب اليمني تؤكد ان عرى الاخوة الاسلامية والجوار بين الشعبين اليمني والسعودي لم يكن لها اي اعتبار لدي حكام النظام السعودي والتي من المفترض ان تكون هذه الروابط والقيم الاخلاقية عنوان السياسة السعودية تجاه اليمن والتي بكل تأكيد ستكون ثمارها امن واستقرار ومحبة وجوار أخوي بين الشعبين الجارين.
التاريخ يسطر مراحل الحقد السعودي المتوارث تجاه الشعب اليمني وبالمقابل يتوارث الشعب اليمني بغض وكره النظام السعودي كنتيجة حتمية لسياسة الحقد التي لا يتورع النظام السعودي من ممارستها عمليا خاصة في هذه المرحلة والتي توجها بعدوان قذر على مطار صنعاء ودمره للمرة المئة منعا لعودة المرضى والجرحى الي اسرهم على متن طائرة ايرانية مدنية.
وبما ان سياسة الحقد الملازمة للنظام السعودي تكاد تكون هي العنوان العريض لاي تعامل مع شعبنا فأنها بكل تأكيد تبرهن على غياب العقلانية والرشد والحكمة لدي اركان النظام السعودي والا ما هو الداعي لهذه السياسة الحمقى الغير مبررة والتي قرر الشعب اليمني عدم الرضوخ لها او التعامل معها الا بما يماثلها واشد..
سياسة رعاية مصالح الشعب اليمني ودعمه وتنميته والسعي للتوفيق بين ابناءه فيما اذا شجر بينهم او وقع بينهم شقاق كانت هي السياسة الجديرة بالنظام السعودي لو ان لدى اربابه ذرة من عقلانية وحكمة ولكن غياب هذه القيم النبيلة من قاموس النظام السعودي المتوارث كفيلة باستمرارية الاضرار بمصالح الشعبين الشقيقين الجارين كما يبين التاريخ وستستمر الي ما شاء الله حتي يظهر منقذ من بين اوساط الاسرة الحاكمة يعيد النظر في سياسة النظام السعودي تجاه الشعب اليمني وهذا ما نتمنى تحققه رغم انها امنية بعيدة المنال.
اقرأ أيضا:السفير صبري: الطرف السعودي أطلق رصاصة الرحمة على حالة اللاحرب واللاسلم


