إعلام العدو الصهيوني: اتساع رقعة الاستدعاءات للسفراء الإسرائيليين للتوبيخ على خلفية تعامل بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود

إعلام العدو الصهيوني: اتساع رقعة الاستدعاءات للسفراء الإسرائيليين للتوبيخ على خلفية تعامل بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود
الأربعاء 20مايو2026
في الوقت الذي كان يتوقع ان تدين وتستنكر الحكومات العربية والإسلامية قيام العدو الصهيوني الإسرائيلي بالاعتداء على الناشطين في اسطول الصمود، غير أنها غضت الطرف كالعادة، استدعت كل من بلجيكا وكندا وإسبانيا السفراء الإسرائيليين، على خلفية نشر وزير “الأمن القومي” إيتمار بن غفير مقطعاً مصوراً يوثق اعتداءه على ناشطي “أسطول الصمود” الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال بعد الاعتداء على السفن والقوارب المتجهة إلى قطاع غزة.
وقال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس إن استدعاء السفير أتى بعد “تعامل وزيرٍ إسرائيلي بوحشية مع أفراد أسطول الصمود”.
بدورها، أقرت قناة “كان” الإسرائيلية بأن “اتساع رقعة الاستدعاءات للسفراء الإسرائيليين لمحادثات توبيخ أتت على خلفية تعامل بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود”.
يأتي هذا بعدما وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، ما نشره بن غفير بـ “غير المقبول”، مؤكدةً أن حكومة بلادها تعمل على أعلى المستويات المؤسسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعتقلين.
بدوره، كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد طلب استدعاء سفير “إسرائيل” لدى فرنسا، للتعبير عن “استياء باريس”، والحصول على توضيحات بشأن ما حدث مع ناشطي “أسطول الصمود”.
من جهتها، اعتبرت ألمانيا أن تعامل “إسرائيل” مع ناشطي أسطول الصمود “غير مقبول”، بحسب ما نقلت “فرانس برس”.
بدورها، وجّهت وزيرة الخارجية الكندية باستدعاء السفير الإسرائيلي بشأن “إساءة معاملة المدنيين على متن الأسطول المتجه إلى غزة”.
اعتداء بالضرب على الناشطين
وخلال وجوده في الميناء، ظهر بن غفير وهو يرفع علم الاحتلال أمام المعتقلين المقيّدين على الأرض ومشاركته في الاعتداء عليهم.
بدورهم، قال منظمو أسطول المساعدات المتجه إلى غزة أمس الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية اعتدت على 41 قارباً في شرق البحر المتوسط، في حين لا تزال 10 قوارب تبحر باتجاه القطاع.
54 سفينة و426 ناشطاً من 70 دولة
وأبحرت قوارب من “أسطول الصمود العالمي” للمرة الثالثة، الخميس الماضي، من جنوب تركيا بعدما اعترضت “إسرائيل” في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.
وكان الأسطول قد انطلق من مدينة مرمريس التركية على البحر المتوسط، بمشاركة 54 سفينة وعلى متنها 426 من الناشطين والمتضامنين من 70 دولة.
