العدوان على إيران في أسبوعه الثاني… ومؤشرات توقفه؟

العدوان على إيران في أسبوعه الثاني… ومؤشرات توقفه؟
الاحد 8 مارس 2026-
دخلت الحرب العدوانية الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني وسط مؤشرات متزايدة على إمكانية توقفها في ظرف أقل من أسبوعين، رغم إعلان الطرفين استعدادهما لمواجهة طويلة تمتد لأسابيع وشهور.
ففي واشنطن، يلمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية إعلان وقف العمليات العسكرية قريبًا، بعد أن أكد أن الحرب قضت على القدرات الصاروخية الإيرانية وأن طهران ستحتاج إلى عشر سنوات لإعادة بنائها. تصريحات ترامب، التي جاءت خلال استقباله فريق إنتر ميامي لكرة القدم في البيت الأبيض، اعتُبرت تمهيدًا لإعلان “الانتصار” وإنهاء الحرب، خاصة في ظل رفض غالبية الرأي العام الأمريكي لاستمرارها.

بينما تل أبيب، تكثيف ضرباتها ضد أهداف إيرانية، إلا انها تواجه تحديات عسكرية متزايدة مع نقص أنظمة الدفاع الجوي لديها ولدى دول الخليج، وتراجع مخزون أنظمة الاعتراض مثل “ثاد”.
صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن وزير الدفاع الأمريكي أن الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز “شاهد” تشكل تحديًا حقيقيًا يصعب اعتراضه دائمًا، فيما حذر وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن من خطر استنزاف الترسانة الأمريكية إذا استمرت العمليات لفترة طويلة.
اقتصاديًا، تتزايد المخاوف العالمية من انعكاسات الحرب على أسواق الطاقة، حيث تعتمد دول آسيوية وأوروبية كبرى على نفط الخليج، ما يضع ضغوطًا إضافية على واشنطن من حلفائها الذين يبدون ترددًا في الانخراط المباشر، وعلى رأسهم بريطانيا.
وفي الداخل الإيراني، ورغم اغتيال قادة بارزين في الأيام الأولى، نجح النظام في إعادة ترتيب صفوفه، واختيار مرشد جديد رغم عدم الإعلان عنه، ما يعزز قناعة واشنطن بصعوبة إسقاطه، لذا السيناريو المرجح ان يتوقف العدوان قريبا وان تكون هناك جولة قادمة.
غير ان السؤال هل سيتوقف بشروط طهران لرفع العقوبات أم ماذا.
مراقبون يؤكدون أنه كان هناك فصة ذهبية أمام ترامب لوقف العدوان واعلان انتصاره في اليوم الأول ، غير ان بعد دخول العدوان اسبوعه الثاني فأن التوقف سيكون بشروط القيادة الإيرانية الجديدة.
اقرأ أيضا:
