لطف في يوم وفـــــــــاته

لطف في يوم وفـــــــــاته
بقلم الأستاذ: محمد سلطان (ابوعمرو)
الاثنين 19 يناير 2026-
في يوم وفاته رحمة الله تغشاه استقبلت مكالمة تلفونية من الأخ العزيز إبراهيم الحبيشي مفادها: أنه انتقل إلى رحمة الله الأخ العزيز لطف لطف قشاشة وكأني لم أستوعب ذلك لوفاته في المستشفى وكأني تصورت أنه لم يرقد في المستشفى، حيث أني كنت قد زرته في منزله، واطمأننت على صحته من مشكلة الغرغرينة التي أصابت أصابع أقدامه وكنت حينها أشعر أن معنويته لا بأس بها، وكنا قبل وفاته بأيام، دعونا له بالصحة ودوام العافية، والأمل يحدوني بأنه سيكون في أحسن حال لكنها الأقدار وبقدرته سبحانه تعالى أن اختاره إلى جواره.
إنه رفيق درب جمعتنا الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية وطالما تحاورنا وتبادلنا الآراء واستمعنا لبعضنا، وقد سارت بنا الايام سيراً حثيثا إلى مبتغاها، فقد عرفت عنه ما عرفت من خلال ما يفكر وبقدرته على الكتابة فيما يريد وتحليل المواقف.
هذا الرجل الذي التحق بالوظيفة منذ عام 1994م وتدرج بعد ذلك في عدة مناصب، كان موظفاً في وزارة الإعلام ومدير إدارة في الشؤون القانونية وعميدا بمعهد التدريب والتأهيل الإعلامي كذا عضواً للجان اعادة هيكلة وزارة الإعلام، وتولى مهام المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة الاجتماعية الثقافية إلى جانب نشاطه الحقوقي والنقابي، وهو العضو الفاعل في نقابة المحامين اليمنيين منذ عام 2002م
الراحل لطف قشاشة انضم إلى اتحاد القوى الشعبية رئيسا لفرع أمانة العاصمة وأميناً لأمانة الدعوة والفكر نائباً للأمين العام
تتلمذ على أيدي مجموعة من العلماء في الجامع الكبير في وقت مبكر، لقد رجل عنا مبكراً لكننا قد رضينا بقضاء الله وقدره، وفي جنة الخلد نلقاك يا لطف وإنا لله وإنا إليه راجعون.
- محمد سلطان – أمين عام اتحاد القوى الشعبية
مقال نشر في كتاب أصدره اتحاد القوى الشعبية بعنوان: “وداعًا لطف قشاشة.. كلمات في رحيل قائد”، وذلك بمناسبة أربعينية فقيد الاتحاد والوطن الأستاذ لطف بن لطف قشاشة، نائب الأمين العام للاتحاد.




