لماذا أهدى الحكم أتلتيكو الفوز ضد برشلونة

لماذا أهدى الحكم أتلتيكو الفوز ضد برشلونة
الخميس 9 أبريل 2026-
أعادت اللقطة المثيرة للجدل لمارك بوبيل وخوان موسو ثنائي أتلتيكو مدريد أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، إلى الأذهان حادثة سابقة مشابهة وقعت في البطولة ذاتها مع اختلاف كبير في تعامل الحكام معها.
وشهد الشوط الثاني من مباراة برشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد التي جرت على ملعب كامب نو في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، حالة جدلية أسالت الكثير من الحبر في وسائل الإعلام الإسبانية والأوروبية على حد سواء.
ولعب موسو حارس أتلتيكو مدريد الكرة لقدمه لبوبيل الذي أوقفها بيده داخل منطقة الجزاء، وطالب على إثرها لاعبو “البلوغرانا” باحتساب ركلة جزاء لكن حكم الساحة الروماني إستفان كوفاتش ومساعديه في تقنية الفيديو اعتبروا أن الحالة لا تستوجب العقوبة.
وفجرت هذه اللقطة آراء متباينة حتى بين خبراء التحكيم، فمنهم من رأى اللقطة ركلة جزاء واضحة لا تقبل التأويل بنص القانون، فيما وصفها آخرون بأنها حالة تقبل التقدير من قبل حكم الساحة إذا ما كانت الكرة في اللعب من عدمه.
وبالعموم لم تأتِ احتجاجات لاعبي برشلونة من فراغ، إذ توجد سابقة في دوري الأبطال دعمت موقفهم وتم من خلالها احتساب ركلة جزاء.
وتعود اللقطة المذكورة إلى يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 الذي جرت فيه مباراة كلوب بروج وأستون فيلا في مرحلة الدوري لنسخة 2024-2025.
وفيها مرر الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس مرمى أستون فيلا الكرة إلى زميله تايرون مينغز الذي أوقفها بيده، في لقطة مشابهة تماما لما حدث بين موسو وبوبيل.
حدث ذلك بعد دقائق قليلة من انطلاق الشوط الثاني والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وحينها نبهت تقنية الفيديو المساعد حكم الساحة الألماني توبياس ستيلر لما جرى.
وراجع ستيلر اللقطة عبر الشاشة ثم احتسب ركلة جزاء لأصحاب الأرض، سجل منها هانس فاناكن هدف الفوز (1-0) في الدقيقة الـ53، ليمنح كلوب بروج النقاط الثلاث.
ويحل برشلونة ضيفا على أتلتيكو مدريد بملعب ميتروبوليتانو وذلك يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة الإياب التي يتعين فيها على “البارسا” الفوز بفارق 3 أهداف إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة على لقب النسخة الحالية.
هذا ويرى البعض ان الاتحاد الأوربي قدي يعاقب الحكم بسبب اهدائه الفوز لاتلتيكو مدريد لتغاضية عن ركلة الجزاء الواضحة التي اجمع على صحتها الجميع..
المصدر: الصحافة الإسبانية
اقرأ أيضا:


