أخبار عربي ودولي

المقاومة الفلسطينية تقصف عسقلان برشقة صاروخية رداً على المجازر الإسرائيلية في غزة

المقاومة الفلسطينية تقصف عسقلان برشقة صاروخية رداً على المجازر الإسرائيلية في غزة

السبت22مارس2025_ بالرغم من التدمير الإسرائيلي لكل مقومات الحياة في قطاع غزة ، لا تزال المقاومة الفلسطينية قادرة على الرد الصاروخي على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ حوالي 17 شهر بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية .

في هذا الصدد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، قصف مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية، حيث دوّت صفارات الإنذار، في ثانية عمليات إطلاق صواريخ المقاومة نحو العمق الإسرائيلي في فلسطين المحتلة ، لليوم الثاني على التوالي،وذلك رداً على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.

 وانتشرت صور تُظهر حالة من الذعر والهلع بين المستوطنين الصهاينة المحتلين، بحيث توقفت حركة المركبات في شوارع عسقلان، بعد إطلاق الصواريخ من غزة.

وهذا اليوم هو الثاني على التوالي من إطلاق المقاومة صواريخ على “إسرائيل” بعد استئناف “جيش” الاحتلال عدوانه على القطاع في وقت سابق من هذا الأسبوع.

حيث أعلنت مساء الخميس، كتائب القسام، قصفها  لمدينة يافا “تل أبيب” برشقة صاروخية من نوع “مقادمة M90″، رداً على المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.

وأقرّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي برصد 3 صواريخ أُطلقت من غزة نحو وسط فلسطين المحتلة، بحيث دوّت صفارات الإنذار في “تل أبيب” و”غوش دان” والمستوطنات المحيطة بها.

ولم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال المرحلة الثانية منه، متعمّداً فرض الشروط والضغط على المقاومة الفلسطينية. وجدّد عدوانه على قطاع غزّة، مستهدفاً منذ أيام مختلف المناطق، وذلك بدعم ومباركة الرئيس الأمريكي ترامب الذي دعا في وقت فبراير الماضي إلى تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، لذا أعطى الأذن حسب محليين للمجرم نتنياهو بإبادة سكان القطاع عقابا لهم على تمسكهم بأرضهم ورفضهم لخطة التهجير الترامبية.

واليوم، أوعز وزير الأمن الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إلى “الجيش” الإسرائيلي السيطرة على مناطق إضافية في غزة من خلال تهجير السكان.

اقرأ أيضا:مطار بن غوريون تحت رحمة الصواريخ اليمنية

الصورة ارشيفية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى