النعيمي يعزي في وفاة الشيخ ربيش مبخوت كعلان

النعيمي يعزي في وفاة الشيخ ربيش مبخوت كعلان
الثلاثاء 11 أغسطس 2026-
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إرْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَأدْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم.
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الأستاذ محمد صالح النعيمي برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ ربيش بن مبخوت كعلان أحد كبار مشايخ الجدعان بمأرب عن عمر ناهز 90 عامًا،
وقال النعيمي في برقية العزاء بأن الفقيد يعتبر أحد أعلام القبيلة ورمز من رموز الحكمة والوفاء والمروءة، وقد غادر دنيانا بعد حياة حافلة بالعطاء والمواقف المشرفة.
واشاد الأستاذ النعيمي في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد الشيخ عبدالله بن ربيش كعلان وإخوانه، والشيخ مرضي بن مبخوت كعلان وإخوانه، بمناقب الفقيد الذي كان شخصية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رجلًا اجتمعت فيه الحكمة والرأي السديد، والخلق الرفيع، والوفاء للوطن والقبيلة، فكان منارة هدى، وركيزة إصلاح، وملاذًا في الملمات، وصاحب كلمة فصل في ميادين الصلح وفض النزاعات.
وأضاف اعضو المجلس السياسي الأعلى أن الفقيد أمتاز بسيرة عطرة تفيض بالمروءة والشهامة، وقد ترك رحيله فراغًا كبيرًا في قلوب محبيه وأبناء قبيلته، بل وفي الساحة الوطنية عامة، إذ فقدت برحيله قامة من قامات الرجال الكبار، وركنًا من أركان الحكمة والتجربة والبصيرة، غير أن عزاءنا أنه خلّف إرثًا من القيم والمبادئ التي ستظل نبراسًا للأجيال من بعده.
وعبر الأستاذ النعيمي عن خالص العزاء والمواساة لأبناء الفقيد وأسرته وقبيلة الجدعان خاصة وقبائل نهم وبكيل عامة بهذا المصاب، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
اقرأ أيضا:البراغماتية المتطرفة.. حين تصبح الغاية تبرر أي وسيلة
