وزارة الخارجية تعلن فشل الوساطات الإقليمية والدولية والقوات المسلحة تؤدب العدو السعودي

وزارة الخارجية تعلن فشل الوساطات الإقليمية والدولية والقوات المسلحة تؤدب العدو السعودي
الخميس 24 سبتمبر 2026-
رفعت القوات المسلحة اليمنية من وتيرة عملياتها العسكرية في العمق السعودي، وكذلك في استهداف تحشيدات العدو السعودي في أكثر من محور، وذلك لتأديب العدو السعودي ردا على جرائمه بحق المدنيين.
بيان ثاني للقوات المسلحة اليمنية خلال خمس ساعات فقط، أعلنت فيه عن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين، الأولى استهدفت هدفًا حساسًا في عاصمة العدو السعودي الرياض، والأخرى استهدفت شركة أرامكو في ينبع.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها، أنه وفي إطار الرد على العدوان السعودي، نفذّت بعون الله تعالى عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفًا حساسًا في عاصمة العدو السعودي الرياض، والأخرى استهدفت شركة أرامكو في ينبع، وذلك بعددٍ من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح بفضل الله.
وأكدت “أن استمرار العدو السعودي المجرم في شن غاراته على شعبنا وبلدنا لن يثني القوات المسلحة اليمنية عن ممارسة حقها المشروع في الرد المباشر والمناسب على هذا العدوان، فكلُّ اعتداءٍ سيتمُّ الردُّ عليهِ وكلُّ تصعيدٍ سيُقابَلُ بمثلِه وما مصيرُ المعتدينَ المجرمينَ الظالمينَ إلا الهزيمةُ بإذنِ اللهِ تعالى”.
وجدّدت القوات المسلحة، التأكيد على استمرار فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا العزيز.
وجاء بيان القوات المسلحة اليمنية في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الخارجية والمغتربين، أن ارتفاع وتيرة الجرائم اليومية للنظام السعودي في اليمن واستهدافه للأعيان المدنية ومنازل المواطنين، توجب مخاطبته باللغة التي يفهمها.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن اعتقاد النظام السعودي بأنه سيفلت من العقاب وهم وسراب.
وأشارت إلى أن إغلاق النظام السعودي جميع الأبواب أمام المساعي الحميدة التي تقوم بها بعض الأطراف الإقليمية والدولية لرفع حصاره عن اليمن وإنهاء جميع أعماله العدائية، تضع اليمن أمام مسؤوليته الكبرى لمواجهة العدوان.
كما أكدت أن الفترة القادمة ستكون أكثر إيلامًا للنظام السعودي، نتيجة استمرار أنشطته العدائية وأعماله الإجرامية اليومية بحق الشعب اليمني.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالترحيب بأي مساعٍ للسلام ترفع حصار النظام السعودي عن اليمن، وتعيد جميع الحقوق المسلوبة وتوقف الأعمال العدائية، وتنهي الاحتلال السعودي لكل الأراضي اليمنية.


