البخيتي يكشف فشل وساطة بين أنصار الله والإصلاح تقودها حماس

البخيتي يكشف فشل وساطة بين أنصار الله والإصلاح تقودها حماس
الأربعاء 12 أغسطس 2026-
كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد البخيتي، عن وساطة بين انصار الله والإصلاح تقودها حركة حماس.
مشيرا بهذا الصدد إلى توقف جهود حركة حماس وفشل وساطتها لتقريب وجهات النظر بين أنصار الله وحزب الإصلاح بسبب مواقف وحجج الأخير.
ولفت إلى أنه رغم عودة بعض شخصيات حزب الإصلاح إلى رشدها بفعل “طوفان الأقصى”، إلا أن التأثير الأميركي على الحزب حال دون تحقيق التقارب مع صنعاء.
وذكر البخيتي أن المجاميع السلفية والإخوانية تقاتل إلى جانب السعودية أي إلى جانب الولايات المتحدة.
وقال أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك خبرة في مواجهة “إسرائيل” والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا تمتد لـ 12 عاماً.
وأوضح البخيتي أن القوات المسلحة اليمنية تنتقي أهدافها بدقة، وتستهدف حالياً مخازن الأسلحة والتحشيدات السعودية إضافة إلى البنى العسكرية فقط.
وفي السياق، أشار البخيتي إلى أن السعودية تخفي خسائرها ولا سيما عدد القتلى، موجّهاً نصيحة لأبناء اليمن الموجودين في المعسكرات السعودية بالانسحاب منها للحفاظ على أرواحهم، معلناً تقديم مكافآت لمن يقوم بذلك.
وحذّر القيادي في أنصار الله من أنه في حال شنّت السعودية هجوماً شاملاً، فإن القوات اليمنية ستقوم بقصف حقول النفط، والبنية التحتية للكهرباء، ومحطات تحلية المياه، إضافة إلى المطارات.
كذلك، أكد البخيتي الجاهزية لمعركة على ثلاث جبهات: الأولى ضد “إسرائيل” وأميركا وبريطانيا، والثانية ضد السعودية، والثالثة على الجبهة الداخلية، مشدداً على تفضيل معركة ضد “إسرائيل” وأميركا ألف مرة على أن تكون ضد أطراف يمنية.
وكشف البخيتي أن السعودية تضغط على “قوات طارق عفاش” للدخول في المعركة ضد صنعاء، مشيراً إلى أن المجاميع السلفية والإخوانية تقاتل إلى جانب السعودية والولايات المتحدة.
وأعلن البخيتي حسبما نقلته الميادين فشل مسار المفاوضات في سلطنة عمان، مؤكداً عدم الثقة بالطرف السعودي لتنفيذ أي اتفاق.
وأوضح أنه لا حاجة لأي اتفاق مع الرياض في ظل فرض معادلة “العدوان بالعدوان والحصار بالحصار”، مشيراً إلى أنه يجب على السعودية قبل أي مفاوضات أن توقف عدوانها وترفع حصارها وتسحب قواتها وتُنهي تدخلها كلياً لتترك المجال للمفاوضات بين الأطراف اليمنية.
كما حذّر من تصاعد الإجراءات تدريجياً، مجدداً التهديد بقصف حقول النفط والبنية التحتية للكهرباء ومراكز تحلية المياه والمطارات إذا شُنت هجمات شاملة.
وفيما يتعلق بـالإمارات، أوضح البخيتي أن حركة أنصار الله لا تعتبر الإمارات عدواً، وأن لدى أبو ظبي فرصة للانسحاب من الحلف الأميركي، لافتاً إلى أنه كان مفترضاً أن تندلع حرب بين الإمارات والسعودية في اليمن لكن رئيس الإمارات “ابتلع ما حصل”.
كما شدّد البخيتي على استهداف أي وجود إسرائيلي في المحيط، سواء في الصومال أم في غيرها.
هذا وكانت قد وجهت صنعاء رسالة الى السعودية ، دعتها الى اتخاذ قرار شجاع بانهاء الحرب على اليمن ورفع حصارها عنه ومغادرة اراضيه .
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هذا القرار غير مُكلِف وآثاره ستكون إيجابية على البلدين.
واضافت أن “وعي السعودية بطبيعة المتغيرات سيكون عونًا له لانتهاج طريق السلام وكف عدوانه على اليمن”.
وأكدت أن “قراءة السعودية الخاطئة للمتغيرات بأنها ستخدم مشاريعه العدائية في اليمن قد ألحقت به الضرر وخسارته مستقبلًا ستكون أكبر “.
ونوهت إلى “أن الشعب اليمني ما يزال يعاني نتيجة استمرار الحصار ومصادرة ثروات البلد من السعودية”.
وشددت الخارجية على ” ضرورة تنفيذ السعودية وبصورة عاجلة الاستحقاقات المتفق عليها، وفي المقدمة الملف الإنساني، بوصفه حقًا أصيلًا غير قابل للتسويف والمماطلة “
اقرأ أيضا:وزارة الخارجية: نشجع النظام السعودي على اتخاذ قرار شجاع بكف العدوان




