لاريجاني يكشف عن أسر جنود أمريكيين وحرس الثورة الإيراني يستهدف مصفاة حيفا

لاريجاني يكشف عن أسر جنود أمريكيين وحرس الثورة الإيراني يستهدف مصفاة حيفا
الأحد 8 مارس 2026-
كشف أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقوع عددٍ من الجنود الأمريكيين في الأسر، على الرغم من مزاعم أمريكية بأنهم قتلوا في المعركة، مشيراً إلى أن بلاده سترد على أي استهدافٍ لإيران من القواعد الأمريكية في المنطقة.
وقال لاريجاني، في تدوينتين منفصلتين على منصة “أكس” مساء أمس السبت، رصدتهما وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “أُبلغتُ بأن عدداً من الجنود الأمريكيين قد وقعوا في الأسر، لكن الأمريكيين يدّعون أنهم قُتلوا في المعركة، ورغم محاولاتهم اليائسة، فإن الحقيقة ليست شيئاً يمكنهم إخفاؤه طويلاً”.
وأضاف: “أنّهم يروّجون روايةً مضلِّلة تزعم أنّ خمسةً أو ستّةً من الجنود الأمريكيين قد قُتلوا، ثمّ لا يلبثون، مع مرور الوقت، أن يرفعوا عدد القتلى تدريجيًّا، تحت ذرائع مختلفة، كحوادثٍ عارضةٍ أو وقائعَ مُختلَقة”.
ودعا لاريجاني، دول المنطقة للحفاظ على سيادتها، قائلاً: “يجب على دول المنطقة إما منع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها ضد إيران، أو سنفعل نحن ذلك”.
استهداف مصفاة حيفا
إلى ذلك أعلن حرس الثورة الإيراني، إصابة مصفاة حيفا للنفط بصواريخ “خيبر شكن”، مؤكدةً أن الاستهداف جاء رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على مصفاة طهران.
وأضافت العلاقات العامة لحراس الثورة، أنه جرى تنفيذ الموجة الـ27 من عملية “الوعد الصادق 4” بنجاح، عبر عملية مشتركة بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف أميركية وصهيونية.
وأوضحت أنه خلال هذه العملية الاستراتيجية متعددة الأبعاد، استُهدفت مواقع عسكرية صهيونية في حيفا شمال الأراضي المحتلة بدقة، باستخدام صواريخ “خيبر شكن” الجديدة ذات الوقود الصلب، والتابعة للقوة الجو-فضائية لحرس الثورة، والتي تتميز بقابلية التوجيه حتى لحظة الإصابة.
كما أعلنت أن وحدات المسيّرات استهدفت بنجاح مقر استقرار العسكريين الأميركيين في منطقة “مارينا”، الواقعة عند أطراف مباني شركة “وارنر برذرز”، في أبو ظبي.
وأشار البيان، إلى أن القوة البحرية لحرس الثورة قصفت وحدة قيادة السفن المسيّرة (شهباد) التابعة للأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى مستودعات الدعم العسكري للأميركيين في “بندر سلمان”، على الساحل الشرقي للسعودية.
ولفتت إلى أن الرصد الميداني للحرس، يشير إلى أن “إسرائيل” تسعى لاتخاذ السكان في المناطق الشمالية والوسطى من الأراضي المحتلة دروعاً بشرية لحماية عسكرييها.
كما أكّد حرس الثورة، أن الأوضاع في المنطقة والأراضي المحتلة أصبحت “من صفارة إنذار إلى أخرى” جراء الهجمات الإيرانية، مضيفةً أن وحدات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية تترصّد بالعسكريين الأميركيين بدقة وتخطيط عاليين.
من جهته، أكّد المتحدث باسم حرس الثورة في إيران العميد علي محمد نائيني، أنه تم تدمير القواعد التي انطلق منها العدوان بالكامل، لافتاً إلى استهداف 17 قطعة بحرية تابعة لأميركا و”إسرائيل” وحلفائهما، حتى الآن.
وتابع نائيني: “تعرض مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية وقاعدة “العديد” الاستراتيجية إلى جانب قواعد الظفرة والجفرة والشيخ عيسى للقصف الصاروخي وبالطائرات المسيرة بشكل ثقيل ومتكرر”.
كما لفت إلى أنه جرى استهداف المراكز الحكومية والعسكرية للكيان الإسرائيلي، بما في ذلك المجمع الحكومي وهيئة الأركان العامة للجيش ووزارة الحرب في عمق الأراضي المحتلة.
وفي السياق نفسه، أفاد المتحدث باسم الحرس بتعرّض نقاط حيوية مثل مطار “بن غوريون” وقاعدة “رامات ديفيد” الجوية ومرسى السفن الحربية في حيفا ومجمعات الصناعات العسكرية في “بيت شمس” و”أسدود” لضربات دقيقة.
