حرس الثورة الإيراني: استهدفنا منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة وسندمرها بشكل كامل إذا تكرر استهداف البنية التحتية الإيرانية

حرس الثورة الإيراني: استهدفنا منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة وسندمرها بشكل كامل إذا تكرر استهداف البنية التحتية الإيرانية
الخميس 19 مارس 2026-
أعلن حرس الثورة الإيراني، فجر اليوم، انطلاق الموجة الـ63 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري، في بيان، أن هذه المرحلة تمثل تحولاً في مسار الحرب بعد استهداف بنية الطاقة الإيرانية.
وأوضح الحرس، أنّ إيران لم تكن تسعى لتوسيع نطاق المواجهة ليشمل قطاع الطاقة، أو الإضرار باقتصادات الدول الصديقة، إلا أن الهجمات على منشآتها الحيوية فرضت رداً مباشراً، تمثل بعمليات وصفت بـ”الثقيلة والمتقابلة”.
كما أشار الحرس إلى أنّ الضربات أدت إلى اندلاع حرائق في منشآت نفطية ضمن المصالح الأميركية، محذراً من أن أي تكرار لاستهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد أشد، قد يصل إلى “تدمير منشآت الطاقة التابعة للخصوم وحلفائهم بشكل كامل”.
استهداف 80 هدفاً عسكرياً في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة
وفي الموجة عينها قال حرس الثورة إنه استهدف 80 هدفاً عسكرياً في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة.
وأضاف أن الأهداف المستهدفة شملت: “ريشون لتسيون” و”رملة” في الوسط، و”إيلات” في الجنوب، و”رامات غان” و”بني براك” شرق “تل أبيب”، و”بات يام” جنوب “تل أبيب”.
وأشار إلى أن هذه الضربات نفذت باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة، متعددة الرؤوس الحربية، وطائرات مسيرة انتحارية.
وكان الحرس قد أطلق، الأربعاء، الموجة الـ62 من عملية “الوعد الصادق 4″، استهدف فيها جميع القواعد الأميركية في المنطقة ونقاط تجمّع العسكريين ومراكز الدعم القتالي للإسرائيليين بصواريخ “قدر” متعدّدة الرؤوس و”خيبرشكن” و”عماد” و”حاج قاسم”.
كما أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي، تحذيراً من أنّ أيّ اعتداء أميركي – إسرائيلي يستهدف البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز والاقتصاد في إيران، سيُقابل بردّ قوي ومباشر على مصدر العدوان، موضحاً أنه سبق أن نبّه إلى هذا السيناريو.
وشدّد المقرّ على أنّ استهداف البنى التحتية في بلد مصدر العدوان يُعدّ “حقاً مشروعاً”، مؤكداً أنّ الردّ “سيكون بقوة وفي أول فرصة متاحة”.
وتوعّد البيان بالقول: “على الأعداء أن ينتظروا رداً قوياً من القوات الإيرانية في حال تنفيذ أيّ اعتداء من هذا النوع”.
كذلك، نشر حرس الثورة تحذيراً دعا فيه لإخلاء سكان وموظفي بعض المنشآت النفطية في السعودية وقطر والإمارات.
وشمل التحذير بالتحديد، وفقاً لخرائط، مجمع الجبيل للبتروكيماويات ومصفاة سامرف في السعودية. وأيضاً حقل الغاز الحصن في الإمارات، وكلّاً من مصفاة رأس لفان ومجمع البتروكيماويات وشركة مسيعيد في قطر.
الصورة للقصف الصاروخي الإيراني لتل أبيب فجر امس الأربعاء


