نتنياهو يحاول افشال اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران من خلال العدوان الصهيوني هو الأعنف على لبنان

نتنياهو يحاول افشال اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران من خلال العدوان الصهيوني هو الأعنف على لبنان
مئات الشهداء والجرحى في مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من لبنان بينها العاصمة بيروت
الأربعاء 8 أبريل 2026–
يحاول رئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي المجرم نتنياهو افشال اتفاق وقف الطلاق النار الذي رعته باكستان بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال تكثيف هجماته على لبنان وارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين في لبنان.
حيث شنّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، مرتكباً مجازر في العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى الجنوب والبقاع وجبل لبنان.
وأفاد مراسل الميادين في البقاع، بأن الغارات استهدفت دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، سهل طاريا، حوش الرافقة، ومحيط الهرمل، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين، على الأقل، إضافة إلى عشرات الجرحى في عدوان الاحتلال على بلدة شمسطار، شرق لبنان.
وأكد مراسل الميادين وقوع عدد من الشهداء والجرحى، وسط مدينة الهرمل، من جرّاء العدوان الإسرائيلي.
وفي الجنوب، شنّ الاحتلال الإسرائيلي غارات في مدينة صور، الصرفند، أنصار، الشرقية، زفتا، حومين التحتا، جويّا، بيسارية، دير الزهراني، دير قانون النهر، وعدلون.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلية غارات واسعة في منطقة النبطية، كفرصير، الكفور، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، القصيبة، صير الغربية.
وفي صيدا، شنّ العدو الإسرائيلي غارة، ما أدى إلى استشهاد 6 مواطنين، وإصابة العشرات باعتداء طيران الاحتلال على مبنى في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وفي بيروت، أكد مراسل الميادين أنّ سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، منها الليلكي، الجناح، بئر حسن، ومنطقة الرحاب، حي السلم، في أكثر من غارة.
كما امتدت الغارات لتستهدف أحياء عدة داخل العاصمة بيروت، حيث شنّ الاحتلال الإسرائيلي غارات متفرّقة، على بنايات فيها شقق سكنية في مناطق الكولا، بربور، المنارة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، المصيطبة، البسطة، الشويفات،وعين التينة، فضلاً عن استهداف شقق سكنية في بعض هذه المناطق.
وفي جبل لبنان، قام العدو الإسرائيلي بتنفيذ سلسلة غارات استهداف مناطق في عرمون، كيفون، وبشامون.
كما وجه نقيب الأطباء اللبناني نداء طوارئ لتوجه كافة الأطباء إلى المستشفيات اللبنانية لإسعاف المصابين من جرحى الغارات العدوانية الصهيونية وللتبرع بالدم نتيجة أعداد الإصابات الكبيرة في صفوف المدنيين.
هذا ويتباها العدو الصهيوني الإسرائيلي بارتكابه المجازر بحق المدنيين، في مختلف المناطق اللبنانية، وسط صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي تقف عاجزة عن ادانة هذه الجرائم الصهيونية الجنونية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
