اخبار محلية

قائد الثورة :الولايات المتحدة “لم تكن لتستنفر، كل قدراتها لو لم يكن موقف الشعب اليمني مؤثراً

قائد الثورة :الولايات المتحدة “لم تكن لتستنفر، كل قدراتها لو لم يكن موقف الشعب اليمني مؤثراً

 الخميس8مايو2025_ أكد قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ الفشل الأميركي في التأثير في العمليات العسكرية اليمنية، المساندة للمقاومة الفلسطينية، دفعت واشنطن إلى خيار إيقاف العدوان، مشدداً على أنّ الموقف اليمني لم يكن كما زعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “بناءً على ترجٍّ واستسلام”.

وفي كلمة متلفزة  له،اليوم الخميس، أكد السيد عبدالملك الحوثي، أنّ “الأولوية الواضحة المعلنة بالنسبة لليمن هي إسناد الشعب الفلسطيني ضدّ الاحتلال”، وأنّ الموقف اليمني “ثابت بصورة متكاملة فيما يخصّ الإسناد، سواء عبر القصف إلى عمق فلسطين المحتلة، أو الحظر على السفن الإسرائيلية”، مشيراً إلى الجهوزية التامة للتصدي لأي جولة عدوانية أميركي جديدة.

وأضاف أنّ الولايات المتحدة “لما كانت لتستنفر، كل قدراتها وإمكاناتها وحاملات طائراتها وقاذفات قنابلها، لو لم يكن موقف الشعب اليمني مؤثراً”، لافتاً إلى تحقيق مسار المساندة للشعب الفلسطيني، عبر حظر الملاحة على السفن الإسرائيلية “نجاحاً كاملاً وتاماً”.

وأشار إلى أنّ مسار العمليات إلى عمق فلسطين المحتلة، ضد الاحتلال الإسرائيلي، استمر بزخم متزايد”.

وقال قائد الثورة أنّ القوات المسلحة اليمنية نفّذت هذا الأسبوع عدة عمليات، بـ10 صواريخ وطائرات مسيّرة، إلى يافا وحيفا وعسقلان والنقب وأم الرشراش المحتلة.

 وأعلن أنّ عدد العمليات اليمنية المساندة للمقاومة الفلسطينية، منذ منتصف آذار/مارس الماضي، بلغت أكثر من 131، ونفِّذت بـ253 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وفرط صوتي وطائرةً مسيّرة.

وتحدث السيد عبدالملك عن استهداف القوات المسلحة مطار بن غوريون قائلا:بان

استهداف مطار بن غوريون أظهر سقوط جدران الحماية الإسرائيلية والأميركية

 واصفاً العملية بـ”الناجحة والعظيمة والمهمة والموفّقة”، ومشيراً إلى وجود توثيق واضح ومشاهد تظهر وصول الصاروخ.

وأضاف السيد الحوثي أنّ هذه العملية “أظهرت انكشاف الاحتلال أمام صواريخ اليمن، وسقوط جدران الحماية الإسرائيلية والأميركية”، لافتاً إلى أنّه كانت “4 طبقات وعدة منظومات متنوعة، تؤدي دور الحماية للمطار، أُضيفت إليها مؤخراً منظومة ثاد الأميركية”.

وأشار إلى أنّ أكبر شركات الطيران أعلنت إيقاف رحلاتها إلى كيان الاحتلال، بينما انخفض عدد المسافرين، ووقعت أضرار كبيرة على قطاعي السياحة والتجارة.

كما أدى الهجوم إلى تجميد النشاط في المطار لمدة معيّنة، وهروب أكثر من 3 ملايين مستوطن إسرائيلي إلى الملاجئ، كما تابع السيد الحوثي، الذي أوضح أنّ حالة الخوف والذعر الجماعي بين الإسرائيليين “لها أهميتها ودورها الكبير في الضغط على الاحتلال”.

“العدوان على اليمن استهدف الأعيان المدنية”

ونفّذت القوات المسلحة اليمنية هذا العدد الكبير من العمليات على الرغم من العدوان الأميركي المكثّف، حيث نفّذت الولايات المتحدة، خلال هذا الأسبوع، نحو 200 غارة وقصف بحري، كما أضاف السيد الحوثي.

ومنذ منتصف آذار/مارس الماضي، وهي مدة “الجولة الثانية من التصعيد الأميركي على اليمن”، كما قال السيد الحوثي، بلغت عمليات القصف الجوي والبحري الأميركي أكثر من 1712 غارةً وقصفاً بحرياً.

في هذا السياق، شدد قائد أنصار الله على أنّ “العمليات العدوانية الأميركية على اليمن استهدف الأعيان المدنية”، “شاهد على الفشل الأميركي والإسرائيلي في مواجهة القدرات العسكرية لليمن”.

وقال أنّ الفشل الأميركي في إسناد الاحتلال “اضطر إسرائيل إلى الدخول مباشرةً في العدوان على اليمن”.

وأوضح أنّ أهم ما تحرص عليه الولايات المتحدة والاحتلال هو “التخلص من العمليات العسكرية اليمنية”، مشدداً على الفشل في ذلك، “ما دفع إلى استهداف الأعيان المدنية، بهدف إلحاق الضرر بالشعب اليمني للضغط عليه وكسر إرادته والتأثير في مواقفه الداعمة للعمليات”.

كذلك، أكد “أنّنا نبني واقعنا حتى على المستوى الاقتصادي، ولو أنّنا نبني من تحت الصفر وليس فقط من نقطة الصفر، لكنه بناء على أرضية صلبة وأسس قوية”.

وفيما يتعلّق بقطاع غزة، أشار قائد أنصار الله إلى أنّ عمليات المقاومين “تؤكد فاعلية موقفهم وصمودهم وثباتهم”، معتبراً أنّ “هذا المستوى من الصمود يستحق أن تلتفّ حوله الأمة، وتقدّم كل أشكال الدعم إليه”.

وأضاف السيد الحوثي أنّ الشعب الفلسطيني “يمتلك مقوّمات الصمود في الجانب المعنوي، لكنه يحتاج إلى الدعم والمساندة من الأمة”.

وأكد أنّ المسؤولية “كبيرة جداً على الأمة الإسلامية”، محذّراً من أنّ “تجاهلها المستمر لما يجري في غزة لا يعفيها أبداً من نتائج تفريطها”.

كما حذّر من أنّ هناك “خطوات ترويضية، تهدف إلى السيطرة والاستحواذ التام على المسجد الأقصى، وتدميره وبناء الهيكل المزعوم”.   

اقرأ أيضا:كواليس أول اتفاق أمريكي مع صنعاء وأنصار الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى