سقوط طائرة أمريكية في أجواء العراق وتضرر أخرى وانسحاب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

سقوط طائرة أمريكية في أجواء العراق وتضرر أخرى وانسحاب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
الجمعة 13 مارس 2026-
تشير معطيات الحرب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها إسرائيل تسير عكس التيار الذي كان يتوقعه ترامب وصديقه نتنياهو.
فبعد الرد السريع للحرس الثوري على العدوان يوم السبت 28 فبراير الماضي وتواصل الرد بالقصف الصاروخي والطائرات المسيرة في عمق الكيان الإسرائيلي وجميع القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة تفاجأ الولايات المتحدة منتصف ليل الخميس – الجمعة بإسقاط تزود بالوقود.

في هذا الصدد أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، منتصف ليل الخميس -الجمعة، إسقاطها “طائرةً من نوع KC-135 تابعةً للاحتلال الأميركي غرب العراق، بالسلاح المناسب”.
وأعلنت أيضاً استهدافها طائرةً ثانية من نوع KC-135 أميركية غرب العراق، مشيرة إلى أن “طاقمها استطاع الهرب بها بعد إصابتها وهبطت اضطرارياً في أحد مطارات العدو”.
وأضافت أن الاستهداف جاء دفاعاً عن سيادة العراق وأجوائه المُستباحة من قبل الطيران الأميركي.
ولفتت إلى تنفيذها 31 عملية، بواسطة عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد الاحتلال في العراق والمنطقة، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية.
وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني، أعلن في وقت سابق أنّ أنظمة الدفاع الجوي التابعة للمقاومة العراقية استهدفت طائرة تزوّد بالوقود أميركية غربي العراق، ما أدى إلى إسقاطها ومقتل جميع أفراد طاقمها.
شبكة ” سي أن أن” الأميركية نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن ما لا يقل عن 5 من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة KC-135 الأميركية عندما “سقطت”.
القيادة المركزية الأميركية تعترف بـ”سقوط” الطائرة وتزعم أنه “حادث”
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد اعترفت،مساء أمس الخميس، أنّه تجري عملية إنقاذ بعد “فقدان” طائرة عسكرية للتزود بالوقود من طراز KC-135 في المجال الجوي في العراق، خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وزعمت، أن طائرتين شاركتا في الحادث، إذ “سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما هبطت الأخرى بسلام”.
وزعمت أيضاً أنّ “الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة”.
وعلى عكس الرواية الأميركية قالت شبكة “سي بي أس نيوز” إن الطائرة الأميركية الثانية التي هبطت في “تل أبيب” تضررت أيضاً.
ونقلت الشبكة عن مصدر استخباراتي عراقي تأكيده أن الطائرة الأولى سقطت بالقرب من مدينة طريبيل عند الحدود العراقية الأردنية.
وفي السياق، ذكرت الشبكة أن هناك رحلة إجلاء طبي عسكرية أميركية أخرى جرت أمس، حيث انطلقت من السعودية إلى قاعدة أميركية في ألمانيا وعلى متنها نحو 19 جريحاً من أفراد الخدمة بينهم جنديان أُصيبا عندما انفجرت مسيرة بجوار مركبتهم.
إعلام إسرائيلي: الطائرة التي تحطمت تُقدَّر قيمتها بنحو 200 مليون دولار
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة الأميركية التي تحطمت في العراق تُقدَّر قيمتها بنحو 200 مليون دولار.

من جانب آخر أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران عن تعرض حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” لأضرار كبيرة إثر استهدافها بالصواريخ والمسيّرات.
وأضاف أن حاملة الطائرات الأميركية تنسحب الآن نحو الولايات المتحدة بعد استهدافها.
وأمس، اندلع حريق، على متن حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر. فورد” (CVN 78) في غرف الغسيل الرئيسية.
وفي التفاصيل، زعمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن “سبب الحريق لم يكن مرتبطاً بأي عمليات قتالية، وجرى احتواؤه”.
وتواصل إيران ردها على العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد، عبر استهداف القواعد الأميركية في المنطقة والسفن التابعة للعدوان، وكذلك المواقع الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، ملحقة خسائر فادحة، على الرغم من محاولات التكتم.

