الفرح: الجنوب يواجه مؤامرات سعودية تحت مسمى الشرعية

الفرح: الجنوب يواجه مؤامرات سعودية تحت مسمى الشرعية
الجمعة 23 يناير 2026-
في سلسلة تدوينات نشرها عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، عبر منصة “إكس”، أكد الموقف الثابت تجاه كرامة اليمنيين وحريتهم وسيادة بلادهم في الشمال والجنوب، مشددًا على رفض أي امتهان أو إذلال يتعرض له المواطن اليمني على يد أطراف خارجية.
وقال الفرح، طالما نادينا بإنصاف أبناء المحافظات الجنوبية في إطار يمني جامع، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، غير أن السعودية – استخدمت شعار “الشرعية” كغطاء لشن عدوانها على اليمنيين في محاولة لاحتلال البلاد وإسكات أصواتهم.
وأشار إلى أن السيناريو ذاته تكرر في الجنوب، حيث جرى استخدام ما يسمى بالشرعية للسيطرة على المحافظات الجنوبية، وتحريك مجاميع تكفيرية وحزب الإصلاح ضد أبنائها، وهي ذات الأدوات التي استُخدمت سابقًا في الشمال، لافتًا إلى أن الطائرات التي قصفت الشمال هي نفسها التي قصفت الجنوب.
ودعا الفرح أبناء المحافظات الجنوبية إلى الحذر مما وصفها بـ”المؤامرات السعودية”، مؤكدًا أن الحوارات التي تدعو إليها الرياض لن تفضي إلى حلول حقيقية أو إنصاف للقضية الجنوبية، بل ستخلق أزمات جديدة وتزج بهم في معارك تخدم أجندتها.
وأضاف أن الارتهان لتلك الأجندة سيؤدي إلى “ظلم مضاعف”، سواء عبر استمرار العدوان أو عبر الزج بالجنوب في أولويات لا تخدم مظلوميته.
وفي تدوينة أخرى، قال الفرح إن السعودية، بعد أن تقتل أبناء الجنوب وتهمّش قضيتهم، تعود لتلعب دور “الوسيط”، وتطرح ما تسميه حلولًا، لكنها في الحقيقة تهدف إلى تعزيز سيطرتها عليهم لا إنصافهم. وأوضح أن كل محاولة من أبناء الجنوب للمطالبة بحقوقهم تُواجَه بمجاميع مرتزقة تحت مسمى “الشرعية”، لإخضاعهم وتحويلهم إلى أدوات تقاتل تحت لواء السعودية مقابل القليل من ثروات اليمن.
وأكد أن هذا السيناريو ليس جديدًا، بل هو امتداد لما جرى في المحافظات الشمالية، حيث فشلت السعودية – على حد قوله – بفضل صمود الأحرار. وشدد على أن الحل الحقيقي يكمن في تفاهم اليمنيين الأحرار تحت سقف يمني خالص، بعيدًا عن أي وصاية أو تدخل خارجي.
وفي تدوينة ثالثة، استعرض الفرح ما وصفها بـ”الأسماء والعناوين المخادعة” التي استخدمتها السعودية في اليمن، مثل: “داعم الشرعية”، “تحالف عربي”، “حامي الوحدة”، “منقذ الدولة”، “وسيط”، “باحث عن السلام”، “راعي الحوارات”، “شريك الاستقرار”، و”مكافح الإرهاب”. لكنه اعتبر أن الواقع أثبت عكس ذلك، حيث مزّقت السعودية الوحدة، وصادرت القرار السياسي، ونصّبت عملاء باسم الشرعية، ودمرت مؤسسات الدولة بدل إنقاذها، وأطالت أمد الحرب، وأدارت حوارات تُفخّخ الأزمات بدل حلّها، فضلًا عن نشر الفوضى والمليشيات ورعاية المجاميع التكفيرية والإرهابية في اليمن.
اقرأ أيضا: حماس: ضم نتنياهو لمجلس السلام في غزة مؤشر خطير ويتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة

