اخبار محليةالكل

52 شهيداً وعشرات الجرحى نتيجة العدوان على فندق في ارحب والنقاط الأمنية في مداخل العاصمة صنعاء

شهدت العاصمة صنعاء تحليقاً مكثفاً لطائرات تحالف العدوان السعودي التي ما لبثت أن نفذت عدت غارات على جنوب وشمال وشمال شرق وشمال غرب وغرب العاصمة، حيث هزت انفجارات عنيفة أرجاء صنعاء خلال ساعات الليل والفجر من يوم الأربعاء.

وأفادت آخر الأخبار العاجلة في الوسائل الإعلامية ارتفاع عدد ضحايا غارات العدوان على فندق “لوكندة” يقطنها العشرات من المواطنين في قرية بيت العذري بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء إلى 46 شهيداً.. وبذلك يكون عدد الحصيلة الأولية التي خلفتها غارات طيران العدوان السعودي على أرحب وحول صنعاء 52 شهيداً وعشرات الجرحى.

وكان “المسيرة نت” نقل عن مراسله في وقت سابق أن فرق الإسعاف انتشلت جثامين 35 شهيداً من تحت أنقاض الفندق الذي قصفة طيران العدوان فجر اليوم في منطقة بيت العذري بأرحب شمال صنعاء، وما لبث الموقع أن نشر خبراً عاجلاً بارتفاع عدد الشهداء في منطقة بيت العذري بأرحب إلى 46 شهيداً. بينما أفاد مراسل “الميادين” في صنعاء بسقوط 46 شهيداً و14 جريحاً.. ويرجح مطلعون ارتفاع عدد الضحايا كون فرق الإنقاذ لا تزال تواصل عمليات انتشال الضحايا من تحت ركام الانقاض حتى اللحظة. 

كما أفاد مصدر أمني بارتفاع ضحايا الغارات التي استهدفت النقاط الأمنية في ريمة حُميد وسيان وقاع القيضي وشارع المائة في مديرية سنحان جنوب العاصمة صنعاء إلى ستة شهداء و15 جريحاً.

وكان طيران العدوان شن صباح اليوم إحدى عشرة غارة جوية منها أربع غارات استهدفت نقاط أمنية في المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء في “ريمة حُميد، وسيان، وقاع القيضي، وشارع المائة) خلفت 6 شهداء و15 جريحاً وسبع غارات أخرى على مداخل العاصمة صنعاء الأخرى، حيث شن غارتين على منطقة الصباحة وعصر المدخل الغربي للعاصمة، وثلاث غارات على منطقة ضروان بمديرية همدان المدخل الشمالي للعاصمة وغارتين على خولان الطيال المدخل الشرقي للعاصمة وغارات غير محدد العدد على منطقة خشم البكرة وتبة الأمن السياسي المدخل الشرقي الشمالي للعاصمة وغارات على مقر حديقة 21 سبتمبر (الفرقة الأولى سابقاً) ومعسكر الصيانة.

يذكر أن غارات العدوان على النقاط الأمنية تعيد للأذهان مساندته لعناصر “القاعدة وداعش” مع بدايات حربه على اليمن عام 2015، حين قصفت طائراته نقاط أمنية حول العاصمة بهدف السماح لتلك العناصر بالعبور لإدخال متفجرات وسيارات مفخخة.

وحينها شهدت العاصمة صنعاء عقب ذلك أربعة تفجيرات تبناها “داعش” وأطلق عليها اسم غزوة صنعاء، في آخر يوم من شهر شعبان الموافق 17 يونيو 2015، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

إلى ذلك أكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام، اليوم الأربعاء، أن على القوى السياسية إدانة ما جرى في أرحب من مجزرة مروعة وتوجيه البوصلة نحو العدوان السعودي الأمريكي.

وقال عبدالسلام في مداخلة هاتفية في برنامج “مع الحدث” على قناة “المسيرة” إن الأجهزة الأمنية أزعجت العدوان وأثبتت أنها بمستوى المسؤولية، وأن ما يحصل هو استهداف واضح للتعبئة والصمود ومسيرات دعم الجبهات.

وأكد أن العدو يصب جام غضبه لاستهداف الجانب الأمني للعاصمة وارتكب جريمة مروعة في أرحب وفي غيرها من المناطق.

وأضاف أن العدو قلق من التحرك نحو الجبهات ولا يلتفت لأي دعوات أو تحركات أخرى، مشيراً أن ما حصل يُعد استهدافاً مباشراً للساحات التي تدعم الجبهات.

وقال إن التوجه الحقيقي لقبائل اليمن إلى الجبهات لدعمها يؤكد على التزام شعبنا بالثوابت الوطنية، مشيراً إلى أن جرائم العدوان لن تزيد شعبنا إلا تماسكاً وصموداً.

وكان محمد عبدالسلام الناطق باسم “أنصار الله”  أدان المجزرة التي ارتكبها طيران تحالف العدوان السعودي على فندق في قرية بيت العذري بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء، وقال لـ”الميادين” إن مجزرة التحالف في أرحب “تؤكد المؤامرة التي نتعرض لها“.

وأضاف عبدالسلام أن هناك من “يسعى إلى تفريقنا وأبلغنا جميع الأفرقاء بأننا جميعاً مستهدفون”، وأن هذا الاستهداف يحصل “لأننا أسقطنا مشروعهم التآمري”.

ودعا إلى أن تتحرك الساحات نحو التعبئة لوقف العدوان وقال “نحن على أبواب النصر”.

م.م

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى