لهذه الأسباب اختطفت دولة الإرهاب الإمبريالية العالمية الرئيس نيكولاس مادورو

لهذه الأسباب اختطفت دولة الإرهاب الإمبريالية العالمية الرئيس نيكولاس مادورو
قادري أحمد حيدر
الأربعاء 7يناير 2026-
إهداء .. وتحية
إلى الرمز الوطني والقومي
والأممي، نيكولاس مادورو، الرئيس الشرعي المختطف لفنزويلا؛ الرئيس الذي يشرّف أي شعب في العالم، ولا سيما في منطقتنا العربية التابعة، أن يكون له رئيس بمثل قامته، وهو الذي اختطفته دولة الإرهاب الإمبريالية العالمية في أمريكا.
إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد اختُطف لثلاثة أسباب جوهرية..
أولاً: لدفاعه المستميت عن ثروات شعبه ووطنه، وحمايته لاستقلال وسيادة وحرية فنزويلا في وجه العدوان الإمبراطوري الاستعماري الأمريكي، ورفضه القاطع لتوزيع مقدرات بلاده كـهبات لـ «ترامب«، خلافاً لما يفعله حكامنا العرب.
ثانياً: لكفاحه في سبيل ميلاد وصناعة عالم دولي جديد متعدد الأقطاب، محاولاً بذلك فرض وتجسيد نموذج فريد لمعنى «الرئيس الحر« والدولة الوطنية التحررية المستقلة.
ثالثاً: بسبب موقفه المبدئي الداعم والمنحاز للقضية العربية القومية، فلسطين، ووقوفه ضد حرب الإبادة في غزة.
إن اختطافه ما هو إلا محاولة استعمارية بائسة لفرض استمرارية نظام الأحادية القطبية، ومسعى لكسر صورة النموذج والمثال الذي يجاهد قادة فنزويلا وكوبا وكولومبيا والبرازيل لتجسيده وفرضه كبديل لنظام عالمي متعدد الأقطاب. وهذا الاختطاف لا يعد دليلاً على القوة، بل هو برهان ساطع على ضعف النظام الإمبراطوري العسكري الأمريكي ووصوله إلى حافة الهاوية الاستعمارية.
كما يمثل اختطافه رسالة سياسية وقانونية وعملية تعلن السقوط الفعلي لهيئة الأمم المتحدة القائمة ولمجلس الأمن؛ مما يفرض على كافة القوى المحبة للسلام والاستقرار، والحالمين بنظام عالمي متعدد الأقطاب، العمل الدؤوب في هذا المسار، وإدانة هذه الجريمة السياسية والأخلاقية والقانونية التي تستهدف كل القيم والمعايير الإنسانية التي ترسخت منذ نهاية الحربين العالميتين الأولى والثانية.
تحية إجلال للرئيس الوطني والأممي والإنساني نيكولاس مادورو في اختطافه على يد دولة الإرهاب العالمي؛ هذا الاختطاف الذي لم يجرؤ أي رئيس عربي تابع أو متصهين على إدانته.
الحرية لنيكولاس مادورو، الأكثر حرية وقوة أخلاقية وإنسانية من ترامب، حتى وهو في سجنه المحاصر بالإرهاب الإمبراطوري الأمريكي.
ولا عزاء لحكامنا العرب المذلين والمهانين في قصورهم، والمشاركين في تكريس النظام الاستبدادي والاستعماري أحادي القطبية.
اقرأ أيضا: باختطاف مادورو: الولايات المتحدة تفتح أبواب الفوضى العالمي



