لطف .. أكثر من مجرد اسم

لطف .. أكثر من مجرد اسم
الاسيف / عصام محمد فاخر
الجمعة 16 يناير 2026-
اسم يطلق على أي شخص يسميانه أبويه ويبقى معه هذا الاسم بدأ من شهادة الميلاد مرورا بتدوينه في شهادات المدرسة قطعه البطاقة الشخصية ونهايته شهادة وفاته. ولكن وخلال حياته كيف كان او ما سيكون او ما كان هذا بالنسبة لأي شخص يطلق عليه أسم لطف
لكن هنا علينا أن نتوقف لنتكلم عن لطف الإنسان الذي جمع بين الدين والسياسة ذلك الذي أقبل في مقتبل حياته على العلم والتعلم ولم يكتف بهما لنفسه لكن نقل معارفه وعلمه لأجيال من الطلاب في حارته وغير حارته متنقلا ما بين تلقي العلم وتعليمه حتى اصبح شابا يافعا ومن مطلق تعلمه الامور الدينية التحق بالسياسة عن طريق حزب العلماء حزب الحق فخاض غمار المعارضة للأشياء التي تخالف الدين والقانون، حتى أنتقل الى حزب اتحاد القوى الشعبية مستمرا في طريقه الجهادي والتربوي لا تجده بين الناس الا متواضعا محبا ناصحا وعلى ما كان من مكانته الاجتماعية الا انك تجده ذلك الشخص البسيط، والذي لا يعرفه يحسبه أنه من عامة الناس وقد يظن الرائي أنه لا يمتلك من العلم مالا يستطيع الا القراءة والكتابة.
وهنا اتكلم عن الاخ والصديق والجار والنسب الاستاذ لطف لطف قشاشة حيث صحبته أثناء دراستنا في الثانوية وكذلك في حلقات العلم ودخولنا خضم السياسة ومع ذلك يخرص اللسان عن وصفه وتضيع الكلامات لقول ما كان عليه ولا يعرفه الا من صحبه بأفعاله ودماث أخلاقه
ولكن اقول في لحظة الوداع ما قال الله سبحانه وتعالى إنا لله وإنا اليه راجعون
وكما قال سيدنا محمد صلوات ربي عليه واله اللهم أجرنا في مصيبتنا رحمك الله أخي لطف.
- مقال نشر في كتاب أصدره اتحاد القوى الشعبية بعنوان: “وداعًا لطف قشاشة.. كلمات في رحيل قائد”، وذلك بمناسبة أربعينية فقيد الاتحاد والوطن الأستاذ لطف بن لطف قشاشة، نائب الأمين العام للاتحاد.


